تقرير ألماني يكشف: مئات الآلاف من السوريين يعملون ويندمجون في سوق العمل الألماني رغم دعوات العودة


هذا الخبر بعنوان "صحيفة ألمانية: ميرتس يريد إعادة السوريين إلى بلادهم.. رغم أن مئات الآلاف منهم يعملون في ألمانيا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهر تقرير جديد صادر عن الوكالة الاتحادية للعمل في ألمانيا تحسنًا مستمرًا في اندماج السوريين بسوق العمل، وذلك بالتزامن مع الجدل الذي أثارته تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس حول تشجيع عودة أعداد كبيرة منهم إلى بلادهم خلال السنوات المقبلة.
وبحسب التقرير، شملت الدراسة حوالي 213 ألف سوري دخلوا نظام إعانات الباحثين عن العمل بين عامي 2016 و2024. وأظهرت البيانات أنه بنهاية عام 2024، التحق 111 ألفًا منهم بسوق العمل، بينما بقي 34 ألفًا عاطلين عن العمل. كما خرج حوالي 45 ألف شخص من سجلات مراكز العمل، إما لحصولهم على وظائف أو لعدم اعتمادهم على نظام الإعانات.
وأشار التقرير إلى أن 98% من السوريين العاملين يشغلون وظائف خاضعة للتأمينات الاجتماعية، مما يعني سدادهم لاشتراكات الضمان الاجتماعي والضرائب. وانخفض عدد المستفيدين من الإعانات الحكومية في هذه المجموعة من أكثر من 200 ألف شخص إلى نحو 70 ألفًا فقط خلال فترة المتابعة.
وأكدت الوكالة الاتحادية للعمل أن اندماج اللاجئين السوريين في سوق العمل يتم بشكل تدريجي، ويزداد التوظيف عادة بعد الانتهاء من دورات اللغة وبرامج الاندماج والتأهيل المهني. كما أظهرت البيانات أن فرص العمل ترتفع مع طول مدة الإقامة في ألمانيا.
وفي الوقت نفسه، أوضح التقرير أن هذه الدراسة تخص مجموعة محددة من السوريين ولا تمثل جميع المقيمين في ألمانيا. وتشير أحدث البيانات إلى أن نحو 300 ألف سوري يعملون في ألمانيا، بينما يبلغ عدد المقيمين قرابة 950 ألف شخص، ويُعد جزء كبير منهم من الأطفال. ويعمل نحو نصف السوريين الموظفين في وظائف تتطلب مهارات مهنية، فيما يشغل أكثر من 10% وظائف على مستوى الاختصاصيين.
ويأتي نشر التقرير بعد تصريحات للمستشار فريدريش ميرتس حول رغبته في تشجيع عودة أعداد كبيرة من السوريين إلى بلادهم بالتعاون مع الحكومة السورية، وهي تصريحات أثارت نقاشًا سياسيًا واسعًا داخل ألمانيا بشأن واقع اندماج السوريين ودورهم في سوق العمل. وبعد الجدل، أوضحت المستشارية أن نسبة 80% التي ذُكرت خلال المؤتمر الصحفي كانت منسوبة إلى الرئيس السوري الانتقالي، وليست هدفًا رسميًا أعلنت الحكومة الألمانية التزامها به.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد