وزير الخارجية السوري يلتقي بري ويؤكد انفتاح دمشق على حزب الله: ما هي الأهداف الاستراتيجية؟


هذا الخبر بعنوان "الشيباني يلتقي برّي ويجدّد انفتاحه على لقاء الحزب .. ماذا تريد دمشق من الثنائي؟" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة لافتة، عقد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، لقاءً مع رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، وهو الأول من نوعه منذ تغيير النظام في سوريا. يأتي هذا اللقاء في إطار زيارة رسمية للشيباني إلى لبنان، حيث تم تبادل وجهات النظر حول قضايا وملفات مشتركة، بالإضافة إلى استعراض آخر التطورات الإقليمية.
وأوضح الشيباني في تصريح عقب اللقاء أنه لا يوجد جدول أعمال للقاء مع حزب الله في الوقت الحالي، لكن الحكومة السورية تظل منفتحة على هذا الاحتمال إذا اقتضت المصلحة. وأشار إلى تصريح سابق للرئيس السوري أحمد الشرع، الذي أكد فيه عدم ممانعة سوريا للحوار مع حزب الله، رغم الدور الذي لعبه الحزب في دعم النظام السوري خلال سنوات الثورة.
وكان الشيباني قد بدأ زيارته بلقاء الرئيس اللبناني جوزيف عون، قبل أن ينتقل إلى عين التينة للقاء بري، ثم يجتمع مع رئيس الحكومة نواف سلام، حيث تم توقيع اتفاقية لتشكيل اللجنة العليا السورية-اللبنانية.
وعلى الرغم من أن الأهداف المعلنة للزيارة تركز على العلاقات الثنائية بين دمشق وبيروت، إلا أن الزيارة تأتي في سياق إقليمي معقد، خاصة بعد توقيع لبنان مؤخراً "الاتفاق الإطاري" مع "كيان الاحتلال" برعاية أمريكية، والذي يهدف إلى تحقيق السلام بين الطرفين كدولتين ذواتي سيادة عبر مسار تفاوض مباشر.
وتؤكد التصريحات السورية على عدم رغبة دمشق في الانخراط في مواجهة عسكرية مع حزب الله، كما اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أو إعادة سيناريو التدخل العسكري السوري في لبنان. وأوضح الشرع أن سوريا تسعى لمد خطوط اقتصادية مع لبنان، وليس عسكرية.
في سياق متصل، تتواصل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، بينما تتراجع احتمالات التوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، رغم المعلومات السابقة عن قرب التوصل لاتفاق برعاية أمريكية. تتمسك دمشق بمطلب العودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وانسحاب قوات الاحتلال من الأراضي التي احتلتها بعد 8 كانون الأول 2024.
من جهة أخرى، لا يمكن إغفال موقف حركة أمل، بزعامة بري، من الثورة السورية، ودعمها السياسي للنظام السوري، وتحالفها التاريخي مع حزب الله لتشكيل "الثنائي الشيعي". يثير هذا التحالف تساؤلات حول دوافع الحكومة السورية لتعزيز علاقتها مع حركة أمل وحزب الله، وما إذا كان الهدف هو "تصفير المشاكل" فقط، أم أن هناك أهدافاً مستقبلية أخرى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة