جي بي مورغان يشارك في قرض ضخم بقيمة 7 مليارات دولار لدعم مشاريع قطرية في سوريا


هذا الخبر بعنوان "بلومبيرغ : “جيه بي مورجان” ينضم إلى قرض بـ 7 مليارات دولار لمشاريع شركة قطرية في سوريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعلن مؤسسة “جيه بي مورغان تشيس آند كو” عن انضمامها إلى مؤسسات ائتمانية خليجية لترتيب تمويل يقارب 7 مليارات دولار، مخصص لدعم مشاريع شركة قطرية في سوريا. هذه الخطوة تُعد من أكبر الالتزامات المالية الأجنبية لإعادة إعمار البلاد منذ عام 2011.
تعمل المؤسسة المالية الأمريكية بالتعاون مع “بنك قطر الوطني” و”بنك أبوظبي التجاري” على توفير هذا القرض، الذي سيغطي مشاريع ينفذها اتحاد شركات بقيادة “باور إنترناشونال هولدينج”، وهي إحدى أكبر التكتلات الاقتصادية في الدوحة، وذلك بحسب مصادر مطلعة فضلت عدم الكشف عن هويتها.
القرض، الذي تبلغ مدته خمس سنوات، سيكون مضموناً من قبل “بنك قطر الوطني”، الذي تُعد هيئة قطر للاستثمار، بأصولها التي تصل إلى 580 مليار دولار، أكبر مساهم فيه. ويهدف القرض إلى تمويل إعادة إعمار البنية التحتية للطاقة ومطار، مما سيساهم في إنعاش الاقتصاد السوري الذي تضرر جراء الصراع الدائر منذ عام 2011.
سيتم سحب القرض بالكامل فور إقراره، وستبلغ تكلفته الإجمالية حوالي 370 نقطة أساس فوق سعر التمويل الليلي المضمون، تتضمن هامشاً قدره 250 نقطة أساس ورسوماً بقيمة 120 نقطة أساس، وفقاً للمصادر.
وقد رفض ممثلو “بنك قطر الوطني” و”جي بي مورغان” التعليق، فيما لم يرد “بنك أبوظبي التجاري” و”باور إنترناشونال القابضة” على الفور على طلبات التعليق.
يأتي هذا التمويل في وقت تشهد فيه سوريا، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 26 مليون نسمة، عودة تدريجية إلى الاندماج في أسواق رأس المال الدولية بعد سنوات من العزلة. ويسعى الرئيس السوري أحمد الشرع إلى جذب الاستثمارات الأجنبية لإعادة الإعمار، على الرغم من استمرار بعض القيود المصرفية التي تعقد جهود التمويل، إلا أن هناك استعداداً للتعاون من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية ودول الخليج.
وقد قدمت السعودية تعهدات استثمارية، بينما تستعد شركة “زين” الكويتية لاستثمار أكثر من 1.5 مليار دولار بعد فوزها بحقوق تشغيل شبكة للهواتف المحمولة.
تؤكد هذه الصفقة التمويلية على الدور المتنامي لعائلة الخياط، المليارديرات من أصل سوري، حيث برزت شركتهم “باور إنترناشونال هولدينج” كأحد أبرز المستثمرين الأجانب النشطين في إعادة إعمار سوريا، بعد حصولها على عقود رئيسية تشمل المطارات والبنية التحتية للطاقة، في ظل تسابق الشركات الخليجية لتعزيز تواجدها في البلاد.
سياسة
سياسة
ثقافة
سياسة