الأمم المتحدة ترحب بتهدئة التوترات بين واشنطن وطهران وتحذر من عواقب وخيمة لعودة الأعمال العدائية


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة ترحب بخفض التصعيد بين واشنطن وطهران وتحذر من تداعيات العودة للأعمال العدائية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نيويورك-سانا: أعربت الأمم المتحدة يوم الخميس عن ترحيبها بقرار خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، محذرة في الوقت ذاته من أن أي عودة للأعمال العدائية واسعة النطاق ستكون لها تداعيات كارثية على شعوب المنطقة، وعلى السلم والأمن الدوليين، فضلاً عن الاقتصاد العالمي.
وفي جلسة طارئة لمجلس الأمن، عقدت بطلب من مملكة البحرين لمناقشة ما وصفته بـ “الاعتداءات الإيرانية المتكرّرة على مملكة البحرين”، صرحت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لدعم بناء السلام، إليزابيث سبيهار، بأن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يرحب بالقرار المشترك بخفض التصعيد و”ممارسة ضبط النفس”.
وأضافت سبيهار أن هذا القرار يمنح “قدراً من الأمل في إمكانية استعادة الحوار والدبلوماسية لزخمهما”، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تشعر بالتشجيع إزاء المناقشات الجارية التي تهدف إلى تعزيز ضمانات الملاحة الآمنة في مضيق هرمز.
ودعت المسؤولة الأممية جميع الأطراف إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب الأعمال التي قد تقوض وقف إطلاق النار أو تغلق الباب أمام الدبلوماسية، والامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والحفاظ على حرية الملاحة”.
من جانبه، دعا وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف ما وصفها بالاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين. وأوضح الزياني خلال الجلسة أن ما تعرضت له مملكة البحرين مؤخراً “ليس حدثاً عابراً، بل سلسلة متصلة من الاعتداءات بدأت منذ الثامن والعشرين من شباط، واستمرت حتى بعد توقيع مذكرة التفاهم، وما زالت إلى يومنا هذا”. وطالب مجلس الأمن بإعادة التأكيد على إدانة الاعتداءات الإيرانية، وإلزام طهران بوقفها فوراً، والامتثال لقرار المجلس رقم 2817، واعتماد آلية لمتابعة التنفيذ والمساءلة، مع تأكيد احتفاظ بلاده بحقها في الدفاع عن النفس وفقاً لميثاق الأمم المتحدة.
وفي سياق متصل، وصف السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز الهجمات الإيرانية على دول الخليج بأنها “متعمدة ومخططاً لها بإحكام، وخبيثة”، مؤكداً أنها أوقفت حركة الملاحة بالكامل عبر مضيق هرمز. وشدد والتز على أن الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والملاحة الدولية غير قانونية في جوهرها، وتتعارض مع مذكرة التفاهم، وتشكل انتهاكاً لقرار المجلس رقم 2817.
من جهتها، دعت نائبة مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، آنا إفستيغنيفا، إلى تسوية الوضع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، مؤكدة ضرورة الالتزام الصارم بالتفاهمات التي توصلت إليها واشنطن وطهران، والحيلولة دون اندلاع صراعات جديدة في منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
ودعا السفير الصيني لدى الأمم المتحدة، فو تسونغ، إلى احترام سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها، محذراً في الوقت نفسه من أن وقف إطلاق النار لا يزال هشاً، وأن تحقيق السلام الفعلي يعتمد على الجهود المشتركة لكل الأطراف. وشدد على ضرورة ترسيخ وقف شامل لإطلاق النار وأهمية استئناف الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن.
يُذكر أن بعثة البحرين الدائمة لدى الأمم المتحدة، كانت قد وجهت خطاباً إلى مجلس الأمن يوم الإثنين الماضي، أدانت فيه الاعتداءات الإيرانية على أراضي المملكة، داعية المجلس إلى تحمل مسؤولياته في ضمان تنفيذ قراراته ومحاسبة المعتدي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة