تفجير دمشق يثير إدانات عربية ودولية واسعة.. وتأكيدات على دعم استقرار سوريا


هذا الخبر بعنوان "إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير دمشق.. تأكيد على دعم استقرار سوريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منطقة الحجاز بدمشق، بالقرب من القصر العدلي، تفجيراً استهدف أحد المقاهي، مما أثار موجة واسعة من الإدانات على الصعيدين العربي والدولي. وقد أكدت هذه الإدانات رفض استهداف المدنيين والأماكن العامة، وجددت التضامن مع سوريا في مواجهة أي محاولات تستهدف زعزعة أمنها واستقرارها.
من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء التفجير، مشدداً على أن الهجمات التي تستهدف المدنيين غير مقبولة. كما أدان نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، الحادث، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عنه وتقديمهم إلى العدالة.
عربياً، صدرت إدانات للتفجير من كل من تركيا، مصر، قطر، الأردن، العراق، والكويت. وأكدت هذه الدول رفضها للإرهاب بكافة أشكاله، ووقوفها إلى جانب سوريا، حكومةً وشعباً، في مواجهة الأعمال التي تستهدف المدنيين وتقويض الأمن والاستقرار. وشددت بيانات وزارات الخارجية في تلك الدول على أن استهداف المدنيين والأماكن العامة يمثل انتهاكاً للقيم الإنسانية والقانون الدولي، مع الدعوة إلى ملاحقة منفذي الهجوم وتقديمهم إلى العدالة، وتقديم التعازي لأسر الضحايا وتمنيات الشفاء للمصابين.
داخلياً، أكدت وزارة العدل السورية أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنجح في زعزعة الأمن والاستقرار أو إعاقة عمل مؤسسات الدولة في ترسيخ سيادة القانون وتحقيق العدالة. واعتبرت نقابة المحامين في سوريا أن استهداف منطقة مدنية مجاورة للقصر العدلي يمثل اعتداءً على المدنيين ومرفق العدالة. كما أكد الاتحاد العام لنقابات العمال أن الإرهاب لن يثني السوريين عن مواصلة البناء والإنتاج، داعياً إلى ملاحقة المسؤولين عن الجريمة.
وفي سياق متصل، أوضح وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أن فرق الوزارة استجابت منذ اللحظات الأولى للحادث بالتنسيق مع الجهات المعنية، مؤكداً استمرار جهود الإنقاذ وإخلاء المصابين. وتواصل وزارة الداخلية تحقيقاتها لكشف ملابسات التفجير وتحديد المسؤولين عنه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة