دمار 80% من البنية التحتية بحي الصناعة في دير الزور.. نقص التمويل يعيق الإعمار وعودة السكان


هذا الخبر بعنوان "المجلس البلدي في دير الزور لسوريا 24: دمار واسع يؤخر إعمار حي الصناعة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المهندس معاذ ملا حويش، مدير الدائرة الفنية في مجلس مدينة دير الزور، أن نحو 80% من البنية التحتية في حي الصناعة (المطار القديم) قد دُمرت خلال سنوات الحرب. وأوضح حويش في تصريح خاص لـ”سوريا 24” أن نقص التمويل يمثل العائق الرئيسي أمام إعادة تأهيل الحي واستعادة الخدمات الأساسية، مشيراً إلى أن واقع الخدمات لا يزال متردياً.
وأضاف أن معظم خطوط الصرف الصحي خرجت عن الخدمة وتتطلب استبدالاً كاملاً، وأن شبكة مياه الشرب لا تغطي سوى أقل من نصف الحي، فيما تحتاج بقية الشبكة إلى إعادة تأهيل شاملة. وعزا حويش تأخر تنفيذ المشاريع إلى محدودية الموارد لدى مجلس المدينة ومؤسسة المياه، بالإضافة إلى اتساع حجم الأضرار، مؤكداً أن ملف الصرف الصحي أصبح مسؤولية مشتركة بين الجهتين، وأن الاحتياجات تفوق الإمكانات المتاحة.
وأشار إلى أن حي الصناعة شهد عودة محدودة للسكان مقارنة بأحياء أخرى مثل الحميدية والشيخ ياسين، التي حظيت بأولوية في المشاريع نظراً لكثافتها السكانية. وكشف أن مجلس المدينة أعد دراسات فنية لإعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي وقدمها للجهات المانحة. وفي هذا السياق، بدأت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) مشروعاً لإعادة تأهيل الخط الرئيسي للصرف الصحي، بينما لا تزال الشبكات الداخلية بانتظار التمويل.
وفيما يتعلق بملف الإسكان، أفاد حويش بأن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أعادت تأهيل حوالي 70 شقة سكنية، وأن الهلال الأحمر العربي السوري أعد دراسة لإعادة تأهيل 150 شقة إضافية. واعتبر أن توفير السكن وتحسين الخدمات عنصران أساسيان لتشجيع عودة السكان.
وأوضح أن مجلس المدينة يواصل جهوده في إزالة الأنقاض وفتح الشوارع، لكن بعض المواقع لا تزال بحاجة لأعمال إضافية. وأكد أن المجلس لا يملك مخصصات مالية مستقلة لإعادة إعمار الحي، وأن المشاريع المستقبلية تعتمد بشكل كبير على دعم وتمويل المنظمات الدولية.
وختم حويش بالتأكيد على استمرار المجلس في إعداد الدراسات الفنية ورفعها للجهات المانحة، معرباً عن أمله في تأمين التمويل اللازم لاستكمال إعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية، بما يمهد لعودة المزيد من الأهالي إلى حي الصناعة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي