ملتقى حمص البصري: دعوة لتوحيد الجهود ورفع مستوى مهنة البصريات في سوريا


هذا الخبر بعنوان "ملتقى حمص البصري يركّز على توحيد جهود العاملين للارتقاء بمهنة البصريات في سوريا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مدينة حمص، انعقد اليوم الجمعة ملتقى حمص البصري، مسلطاً الضوء على الأهمية القصوى لتوحيد جهود العاملين في قطاع البصريات، وتعزيز أواصر التعاون بين الجهات المهنية والطبية. شهد الملتقى مشاركة واسعة من اختصاصيي البصريات القادمين من محافظات حمص، حماة، إدلب، اللاذقية، طرطوس، دير الزور، الرقة، والحسكة. وقد أقيم هذا الحدث الهام برعاية الجمعية السورية لأطباء العين، بتنظيم من جمعية البصريين السوريين، وبدعم من شركة “أوبتيفا” المتخصصة في مجال البصريات.
توحيد العمل المهني وتعزيز الشراكة
أكد المشاركون في الملتقى أن النهوض بمهنة البصريات في سوريا يرتكز على ضرورة تنسيق الجهود بين كافة الجهات المعنية، وتعزيز الشراكة الفعالة بين اختصاصيي البصريات وأطباء العيون. هذا التعاون سيساهم بشكل مباشر في رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي هذا السياق، أوضح وسيم طباع، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية البصريين السوريين، أن ملتقى حمص يأتي ضمن سلسلة من الملتقيات التي تنظمها الجمعية في مختلف المحافظات. وأشار إلى أن الملتقى الأول عُقد في دمشق خلال اجتماع الهيئة التأسيسية، تبعه الملتقى الثاني في حلب، بينما يجمع ملتقى حمص ممثلين عن محافظات المنطقة الوسطى، الساحل، والمنطقة الشرقية.
وأضاف طباع أن هذه الملتقيات تهدف إلى توحيد الجهود الجمعية والتحضير للمؤتمر العام للجمعية، مما يعزز وحدة الرؤية ويضمن تمثيل أهداف الجمعية بصورة موحدة.
إعادة تنظيم المهنة وفق معايير حديثة
لفت طباع إلى أن الجمعية تعمل جاهدة على الارتقاء بالمهنة بعد التراجع الذي شهدته خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، سواء على المستوى العلمي، المهني، أو في تنظيم سوق العمل. وأكد أن المرحلة الحالية تركز بشكل أساسي على إعادة تنظيم المهنة وتوحيد صفوف العاملين فيها، بما يتماشى مع المعايير المهنية المعتمدة في الدول الأوروبية، وذلك بهدف تطوير المهنة وخدمة المجتمع بشكل أفضل.
تكامل بين أطباء العين والبصريين
من جانبه، أوضح صفوان الحاج حسين، نائب رئيس الجمعية السورية لأطباء العين، أن الملتقى يمثل فرصة ثمينة لتعزيز الشراكة بين أطباء العيون واختصاصيي البصريات، نظراً للطبيعة التكاملية للعلاقة بين الطرفين، والتي تساهم في تقديم أفضل الخدمات للمراجعين.
وأكد الحاج حسين أن الجمعية السورية لأطباء العين تعد الداعم الرئيسي للبصريين، وتعمل على تمكينهم من مواكبة التطورات العلمية والمهنية، وتشجيع مشاركتهم في المؤتمرات والفعاليات التخصصية القادمة، لمواجهة التحديات التي يواجهها القطاع.
تقنيات حديثة ومبادرات مجتمعية
كشف أيمن سنبل، مؤسس شركة “أوبتيفا”، أن الشركة تأسست بعد التحرير بهدف إدخال منتجات وتقنيات حديثة لم تكن متاحة سابقاً في السوق السورية، بالإضافة إلى دعم مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات المهنية حديثة التأسيس.
وأشار إلى أن التعاون مع جمعية البصريين السوريين يهدف إلى تحسين جودة الإبصار، وتنفيذ مبادرات مجتمعية تشمل إجراء فحوص دورية لطلاب المدارس للكشف المبكر عن أمراض العيون لدى الأطفال، مثل الكسل الوظيفي، وذلك بالتعاون مع الجمعية، مما يساهم في تعزيز الوقاية الصحية ونشر الوعي بأهمية العناية بالبصر.
يأتي هذا الملتقى كجزء من سلسلة لقاءات تنظمها جمعية البصريين السوريين في مختلف المحافظات، بهدف توحيد الجهود المهنية، تبادل الخبرات، ورفع كفاءة العاملين في القطاع، وصولاً إلى بلورة رؤية موحدة تسهم في تطوير المهنة وتعزيز دورها في تحسين خدمات العناية بالبصر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد