هذا الخبر بعنوان "مسؤول برلماني عيّنته القيادة .. أنا منتخب غصباً عنك وانتقدوا لتشبعوا" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مسؤول برلماني، تم تعيينه بقرار من القيادة، أنه وصل إلى منصبه بـ"أصوات الشعب"، رغم أن الشعب لم يشارك مباشرة في التصويت، بل اكتفى بقرار القيادة وأصوات من اختارتهم.
وأوضح المسؤول أن الشعب، سواء أدرك ذلك أم لا، هو من اختاره وصوّت له ومنحه ثقته. وأشار إلى أن الشعب التفّ حول "القيادة الحكيمة"، التي بدورها اختارت لجنة، وهذه اللجنة قامت باختياره كمسؤول برلماني، مما يعني، بحسب قوله، أن الشعب يحب القيادة واللجنة وجميع المسؤولين.
وأضاف أن أي شخص يعتبر ما حدث ليس "انتخابات" هو "متآمر ومدفوع بأجندات خارجية"، ووصف المنتقدين بـ"الفلول الشبيح الانفصالي الخائن". وفي المقابل، اعتبر أن المواطن "الصالح" هو الذي يفتخر بالعملية الانتخابية "التي لم تحدث"، ويرى أن خيارات القيادة هي "الأدق والأحسن والأفضل"، وأن القيادة تعرف مصلحة الشعب وتختار من يمثله.
وفي رد على الانتقادات التي طالت عملية تشكيل المجلس، قال المسؤول إن البلاغة تكمن في الإيجاز، ولا داعي لتضييع الوقت في الرد على المنتقدين، فلدى المجلس مهام أكثر أولوية، أهمها شكر القيادة على تشريفهم بهذه المهمة. واختتم بأن الرد على أي انتقاد يمكن اختصاره بعبارة "انتقدوا لتشبعوا"، مستوحاة من الحكمة الشهيرة "ابكي بترتاح".
وأشار إلى أن الفريق الوطني يُسمى "منتخباً" رغم أنه لم يأتِ بأصوات الناس بل بقرار المدرب، وتساءل: "ومن أفضل من المدرب القائد في اختيار النواب ليصبحوا منتخباً برلمانياً؟"، مؤكداً أنهم بذلك "منتخبون حتماً".
وأوضح أنه بموجب قرار القيادة، أصبح نائباً عن الشعب، ويحق له النيابة عن الشعب في اتخاذ القرار، مشبهاً ذلك بالوكيل الذي ينوب عن الأصيل. وأردف بأن الشعب لا يعرفه ولا يتذكر أنه انتخبه يوماً، وأن أول مرة سمع اسمه كانت عند قرار تعيينه ممثلاً عنه.
يُشار إلى أن الشعب، الذي تشكل المجلس باسمه، لا يعرف كيف تم اختيار الأعضاء الجدد ليمثلوا الشعب ويشرّعوا القوانين التي تحكم حياته وينطقون باسمه ويقررون بالنيابة عنه، لكنه يثق بحكمة القيادة وفراستها في معرفة نوايا من تختارهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة