البحرية الهندية تحبط هجوماً على سفينة شحن بطاقم سوري في خليج عدن


هذا الخبر بعنوان "البحرية الهندية تنقذ سفينة شحن تضم طاقماً سورياً من هجوم قرصنة في خليج عدن" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت البحرية الهندية عن نجاحها في إحباط محاولة قرصنة تعرضت لها سفينة الشحن “غولدن أرسنال” في خليج عدن، والتي كان على متنها طاقم مكون من 21 بحاراً سورياً. وتمكنت القطع البحرية المتواجدة في المنطقة من تأمين السفينة وسلامة جميع أفراد الطاقم دون وقوع أي إصابات، وذلك بعد تعرض السفينة لهجوم من قبل أربعة قراصنة مسلحين بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق 1 تموز.
ووفقاً للبيانات الرسمية، كانت السفينة التي ترفع علم “سانت فنسنت وجزر غرينادين” في رحلتها من عدن متجهة إلى وجهتها في المحيط الهندي، على بعد حوالي 300 ميل بحري شرق شمال شرق جيبوتي، وقد أبلغت عن الهجوم فور وقوعه.
جاءت الاستجابة السريعة من الفرقاطة الهندية الشبحية “آي إن إس تريكاند”، التي كانت تعمل في المنطقة، حيث وصلت إلى موقع السفينة في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي. وقامت الفرقاطة بتنفيذ عملية صعود وتمشيط دقيقة لأسطح ومرافق السفينة للتأكد من خلوها من أي عناصر مسلحة. بالتزامن مع ذلك، تم تسيير طائرة استطلاع جوي بعيدة المدى من طراز “P-8I” لمراقبة المنطقة وضمان عدم وجود تهديدات محيطة.
كشف قبطان السفينة أن الطاقم السوري تمكن من التصدي للهجوم بفضل التخطيط المسبق والتدريب الجيد. حيث انسحب البحارة فوراً إلى “غرفة الدفة”، التي تم تحويلها مسبقاً إلى حصن أمني مزود بأبواب حديدية ومزالج محكمة. وظلوا محاصرين بداخلها لمدة ست ساعات تحت وابل من الرصاص، وتعرضت السفينة لقذيفة آر بي جي، إلا أن القراصنة لم يتمكنوا من الوصول إليهم. وقد التزم الطاقم بالبقاء داخل الغرفة حتى وصول القوات الهندية صباح اليوم التالي.
وأكد القبطان أن هذه الحادثة تمثل بروتوكول عمل إلزامياً في المناطق الخطرة، يتطلب تحصين غرفة الدفة والتدريب الدوري للطاقم على سيناريوهات الاقتحام، والإبلاغ الفوري عن أي تحرك مشبوه.
تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد أنشطة القرصنة في خليج عدن والمحيط الهندي خلال الفترة الأخيرة، حيث شهدت المنطقة عدة هجمات استهدفت سفناً تجارية. وهذا يزيد من المخاطر التي يواجهها البحارة السوريون، الذين يشكلون نسبة كبيرة من الأطقم البحرية في هذه المنطقة الحيوية. وتثير هذه الحادثة تساؤلات حول مدى كفاية الإجراءات الأمنية الدولية لحماية الملاحة البحرية في هذه الممرات المائية الحيوية، وحول الحاجة إلى تعزيز التعاون بين الدول المعنية لتوفير حماية أفضل للسفن التجارية التي تعبر هذه المناطق عالية المخاطر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة