المغرب ومصر يقودان الطموح العربي في ثمن نهائي مونديال 2026: انطلاق الأدوار الإقصائية بآمال واسعة


هذا الخبر بعنوان "المغرب يواصل التألق.. ومصر ترفع الحضور العربي في ثمن النهائي ..انطلاق منافسات دور الـ16 في مونديال 2026 وسط طموحات عربية بمواصلة الإنجاز" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 مرحلة الأدوار الإقصائية الحاسمة، مع انطلاق منافسات دور الـ16 أمس، وسط استمرار الحضور العربي اللافت بتأهل منتخبي المغرب ومصر إلى هذا الدور، في إنجاز يعكس التطور المتواصل لكرة القدم العربية وقدرتها على منافسة كبار المنتخبات العالمية.
شهد أمس (4 يوليو) مباراتين في افتتاح منافسات دور الـ16، حيث واصل المنتخب المغربي عروضه المميزة وحقق فوزًا كبيرًا على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد، ليصبح أول المتأهلين إلى الدور ربع النهائي. وتألق عز الدين أوناحي بتسجيله هدفين، قبل أن يختتم سفيان رحيمي الثلاثية في الوقت بدل الضائع. وفي المباراة الثانية، حجز المنتخب الفرنسي بطاقة العبور إلى ربع النهائي بعد فوزه الصعب على باراغواي بهدف دون مقابل سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليضرب موعدًا مع المغرب في مواجهة مرتقبة بالدور المقبل.
تتواصل منافسات دور الـ16 اليوم (الأحد 5 يوليو) بإقامة مباراتين من العيار الثقيل: البرازيل × النرويج، والمكسيك × إنجلترا. وتستكمل مباريات هذا الدور غدًا بلقائي البرتغال وإسبانيا، والولايات المتحدة وبلجيكا، فيما يلتقي المنتخب المصري مع الأرجنتين، وتواجه سويسرا منتخب كولومبيا يوم الثلاثاء.
المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16: ضمت قائمة المنتخبات المتأهلة إلى هذا الدور كلاً من: فرنسا، المغرب، البرازيل، النرويج، المكسيك، إنجلترا، البرتغال، إسبانيا، الولايات المتحدة، بلجيكا، الأرجنتين، مصر، سويسرا، كولومبيا، إلى جانب المنتخبات التي حسمت تأهلها في بقية مواجهات دور الـ32.
إنجاز عربي لافت: يحمل تأهل المغرب ومصر إلى دور الـ16 أهمية كبيرة لكرة القدم العربية، إذ يؤكد أن المنتخبات العربية باتت تمتلك القدرة على المنافسة في الأدوار الإقصائية للمونديال، بعد سنوات من اقتصار المشاركة على الحضور الشرفي في كثير من النسخ السابقة. ويواصل المنتخب المغربي تأكيد مكانته كأحد أبرز المنتخبات العالمية، مستندًا إلى الخبرة التي اكتسبها منذ إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، بينما نجح المنتخب المصري في العودة بقوة إلى الأدوار الإقصائية، بعد فوزه المثير على أستراليا بركلات الترجيح عقب التعادل (1-1)، ليمنح الجماهير العربية آمالًا جديدة بمواصلة المشوار.
قراءة فنية: أظهرت مباريات البطولة حتى الآن أن الفوارق الفنية بين المنتخبات الكبرى والمنتخبات الصاعدة أصبحت أقل من أي وقت مضى، وأن التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والسرعة في التحول الهجومي باتت عوامل حاسمة في تحديد هوية الفائزين. ويبدو المنتخب المغربي الأكثر جاهزية بين المنتخبات العربية لمواصلة المنافسة على اللقب، في حين ينتظر المنتخب المصري اختبارًا صعبًا أمام الأرجنتين، إلا أن الروح القتالية والانضباط الدفاعي اللذين أظهرهما في البطولة يمنحانه فرصة لمقارعة أحد أبرز المرشحين للتتويج. ومع انطلاق الأدوار الإقصائية، تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مواجهات أكثر إثارة، في نسخة استثنائية من كأس العالم تشهد حضورًا عربيًا هو الأبرز منذ سنوات، وتفتح الباب أمام إمكانية تحقيق إنجاز تاريخي جديد للكرة العربية.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة