روبوت بشري متطور من كندا لسد فجوة العمالة وتعزيز الإنتاج الصناعي


هذا الخبر بعنوان "شركة كندية تطور روبوتاً شبيهاً بالبشر لدعم القطاع الصناعي وسد نقص العمالة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يسعى باحثون في كندا إلى إحداث ثورة في القطاع الصناعي عبر تطوير روبوتات شبيهة بالبشر، قادرة على أداء المهام الصعبة والخطيرة، مع إمكانية التحكم بها عن بعد. تأتي هذه الجهود في إطار مساعٍ حثيثة لسد النقص المتزايد في العمالة ورفع كفاءة الإنتاج.
ووفقاً لما نقلته قناة “ناوكا تي في” الروسية، أطلقت شركة “ميرسي روبوتيكس” الكندية، المتخصصة في هذا المجال، الجيل الثالث من روبوتاتها تحت اسم “إم إتش 3”. تم تصميم هذا الروبوت خصيصاً للتعامل مع المهام الصناعية المعقدة والخطرة.
من المتوقع أن يبدأ الإنتاج المكثف للروبوت في مطلع عام 2027، مع خطط لإنتاج آلاف الوحدات خلال السنوات الثلاث الأولى. يتميز الروبوت بقدرات فائقة، حيث يمكن لكل ذراع من أذرعه رفع ما يصل إلى 30 كيلوغراماً، وتعمل بطاريته لمدة تصل إلى 10 ساعات. كما يدعم نظام تحكم عن بعد يصل مداه إلى 1500 كيلومتر.
يهدف هذا الابتكار إلى تقليل المخاطر التي يتعرض لها العمال في البيئات الصناعية عالية الخطورة، مثل محطات المعالجة، والمواقع النائية، وأعمال نقل المواد الثقيلة. يعتمد الروبوت على منصة متحركة مزودة بعجلات تسمح له بالتنقل في المساحات الضيقة، ويتمتع بـ 31 درجة حركة تحاكي دقة اليد البشرية. يتم التحكم فيه عبر نظام متقدم باستخدام نظارة واقع افتراضي وقفازات خاصة، مما يتيح للمشغل توجيهه عن بعد في البيئات غير الآمنة.
يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه القطاع الصناعي عالمياً نقصاً متزايداً في العمالة، مما يدفع الشركات إلى تبني حلول روبوتية متقدمة لتعزيز الإنتاجية. وتواصل شركة “ميرسي روبوتيكس” تطوير تقنياتها لضمان موثوقية أعلى للاستخدام الصناعي طويل الأمد.
تكنولوجيا
رياضة
رياضة
رياضة