سوريا تؤسس لجيل جديد من الخبراء الأمنيين والدفاعيين بإنشاء جامعتين متخصصتين


هذا الخبر بعنوان "مرسومان بإحداث جامعتين مختصتين بالأمن والدفاع" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الأحد 5 من تموز، مرسومين رئاسيين يقضيان بإحداث كيانين أكاديميين جديدين هما “الجامعة السورية للعلوم الأمنية” و”الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية”.
وفقًا للمرسوم رقم “146″، تم تأسيس هيئة عامة علمية ذات طابع إداري تُعنى بالعلوم الأمنية تحت مسمى “الجامعة السورية للعلوم الأمنية”. تضم هذه الجامعة مجموعة من المؤسسات التعليمية والبحثية والتدريبية، بما في ذلك المعهد العالي للعلوم الأمنية، وكلية العلوم الأمنية، وكلية الأمن السيبراني، ومركز الدراسات والبحوث الأمنية، بالإضافة إلى المعهد التقاني للعلوم الأمنية والمعهد التقاني للأمن السيبراني.
أما المرسوم رقم “147″، فقد نص على إنشاء جامعة علمية متخصصة في العلوم العسكرية، تُعرف باسم “الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية”، وتهدف إلى التعليم والتدريب في هذا المجال. تتألف هذه الجامعة من الأكاديمية العسكرية العليا، والتي بدورها تشمل كلية الدفاع الوطني، وكلية الحرب العليا، وكلية القيادة والأركان. كما تضم الجامعة عددًا من الكليات الأخرى، منها الكلية الحربية الجوية، والكلية الحربية البحرية، والكلية الحربية البرية، وكلية العلوم الإنسانية والإدارية، والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، إلى جانب المعاهد التقانية العسكرية.
وقد أكدت المرسومين الرئاسيين على أن الجامعتين تتمتعان بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري. وسيكون مقرهما الرئيسي في العاصمة دمشق، مع إمكانية توسيع نطاقهما بإنشاء كليات ومعاهد ومراكز تابعة لهما في دمشق ومحافظات أخرى.
تأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من مباحثات أجراها وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي مع وفد من وزارة الدفاع برئاسة اللواء سليم إدريس. تركزت المباحثات حول سبل تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتأهيل والتعليم العسكري، ومشروع تأسيس جامعة متخصصة في العلوم العسكرية لدعم التعليم الأكاديمي في سوريا الجديدة.
وكانت وزارة التعليم العالي قد أوضحت في بيان بتاريخ 24 من حزيران الماضي أن هذا اللقاء يأتي ضمن إطار الرؤية الوطنية لبناء مؤسسات قوية في سوريا الجديدة، ترتكز على العلم والانضباط والكفاءة، وتطوير منظومة تعليمية قادرة على تزويد مختلف قطاعات الدولة بكوادر مؤهلة علميًا ومهنيًا.
وأشارت الوزارة إلى أن النقاش تطرق إلى مشروع إحداث جامعة للعلوم العسكرية كخطوة هامة لدعم التعليم الأكاديمي المتخصص وتطوير مسارات التأهيل العسكري وفق معايير علمية حديثة، بهدف إعداد كفاءات وطنية قادرة على خدمة مؤسسات الدولة وتعزيز مسيرة البناء والاستقرار.
وأكدت الوزارة عزمها على مواصلة العمل مع الجهات المعنية لتطوير نماذج تعليمية متخصصة تلبي احتياجات المرحلة الراهنة وتدعم دور العلم والمعرفة في بناء مستقبل سوريا الجديدة.
يُذكر أن سوريا تمر حاليًا بمرحلة تأسيسية في قطاعي الأمن والدفاع، حيث تعمل وزارتا الداخلية والدفاع على إعادة هيكلة شاملة بعد حل أجهزة الجيش والأمن التابعة للنظام السابق، عقب سقوطه في 8 من كانون الأول 2024.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة