خبير أمني: الدولة السورية تتبنى استراتيجية استباقية لمواجهة الشبكات الإجرامية


هذا الخبر بعنوان "خبير أمني للإخبارية: الدولة تتبنى نهجاً جديداً بالعمليات الاستباقية ضد الشبكات الإجرامية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الخبير الأمني عصمت العبسي، يوم الإثنين الموافق 6 تموز، أن الدولة السورية تتبع نهجاً أمنياً واضحاً يتمثل في تنفيذ عمليات استباقية والقبض على الشبكات الإجرامية قبل تمكنها من ارتكاب جرائم جديدة. وأشار العبسي إلى أن ثبوت ارتكاب عناصر هذه العصابات لجرائم سابقة يعكس وجود تنسيق وبحث منهجي في ملاحقة المطلوبين، وليس عملاً عشوائياً.
وشدد العبسي، خلال لقاء على شاشة الإخبارية، على أن الدولة السورية لن تسمح بوجود أي كيان مسلح موازٍ لا ينتمي إليها، سواء حاول العمل تحت ستار محاسبة المجرمين أو فرض أمر واقع على الأرض. واعتبر أن مثل هذه الممارسات تفتح الباب أمام الجريمة المنظمة والعصابات الإجرامية، وتمسّ بهيبة الدولة.
وأضاف أن منطقة الغاب، التي تتميز بتنوعها الثقافي والطائفي، قد شهدت مظالم وجرائم خلال حقبة الأسد، مؤكداً أن التعامل مع أوضاعها الأمنية يجب أن يتم حصراً عبر أجهزة الدولة السورية.
وأشار الخبير إلى أن أي جهة تحاول تطبيق القانون بيدها أو فرض سلطتها على الأرض لن يتم قبولها، لأن ذلك يؤدي إلى فتح الباب أمام العنف والعنف المضاد، ويعيد التوترات إلى المنطقة. وأوضح أن أجهزة الدولة هي الجهة الوحيدة المخولة بملاحقة المجرمين، وأن كل من يحمل السلاح خارج إطار الدولة سيتم ملاحقته ونزع سلاحه ومحاسبته على أي أفعال يرتكبها.
وكان العبسي قد صرح في 30 حزيران بأن سوريا تحولت من مركز عالمي لتجارة الكبتاغون إلى طرف فاعل في مكافحتها، وذلك بعد تفكيك شبكات وإغلاق معامل إنتاج بالتعاون مع دول إقليمية. وأوضح حينها أن الجهود الأمنية تطورت من مداهمة الأفراد إلى تفكيك شبكات عابرة للحدود تستخدم تقنيات حديثة وأساليب تهريب متقدمة، مشيراً إلى تحسن الرقابة على المعابر الحدودية بعد أن كانت موضع شك لدى الدول المجاورة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة