تجارة الغاز المسال تسجل رقماً قياسياً عالمياً في 2025.. والاتحاد الدولي للغاز يحذر من تأثير الحرب في الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "الاتحاد الدولي للغاز: تجارة الغاز الطبيعي المسال سجلت مستوىً قياسياً العام الماضي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الاتحاد الدولي للغاز أن تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية قد بلغت مستوى قياسياً خلال العام الماضي، حيث نجحت الصادرات الأمريكية القوية والواردات الأوروبية المتزايدة في تعويض انخفاض المشتريات الآسيوية. ومع ذلك، أصدر الاتحاد تحذيراً مفاده أن النزاعات الدائرة في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى انكماش في حجم التجارة خلال العام الحالي.
وفقاً لتقرير نشره الاتحاد الدولي للغاز، ونقلته وكالة رويترز، فقد شهدت تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية نمواً بنسبة 6.3% لتصل إلى 436.98 مليون طن في عام 2025، مسجلة بذلك أسرع معدل نمو منذ عام 2022. وتصدرت أوروبا قائمة المناطق التي شهدت أكبر زيادة في الواردات، حيث ارتفعت وارداتها بمقدار 26.1 مليون طن لتصل إلى 126.2 مليون طن، وذلك في إطار جهودها لتجديد مخزوناتها وتعويض النقص في تدفقات الغاز الروسي.
وأوضح التقرير أن منطقة آسيا والمحيط الهادي حافظت على مكانتها كأكبر منطقة مستوردة للغاز الطبيعي المسال، حيث استوردت 168.7 مليون طن. ورغم ذلك، شهدت الواردات إلى آسيا انخفاضاً قدره 9.2 ملايين طن، ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى تراجع الطلب في كل من الصين والهند. وفي التفاصيل، انخفضت واردات الصين بمقدار 8.9 ملايين طن مقارنة بالعام السابق، إلا أنها ظلت أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم بإجمالي 69.77 مليون طن.
من جانبه، صرح رئيس الاتحاد الدولي للغاز، أندريا ستيجر، بأن الحرب في الشرق الأوسط قد تسببت في أضرار للبنية التحتية للغاز الطبيعي المسال في منطقة الخليج العربي، مما ألقى بظلاله على آفاق مشروعات التوسع في المنطقة، وزاد من حالة الضبابية لدى المشترين الآسيويين فيما يتعلق بالتدفقات والأسعار.
وسلط التقرير الضوء على التباين في الاتجاهات داخل آسيا، حيث انخفضت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال نتيجة لزيادة المعروض المحلي وارتفاع الواردات عبر خطوط الأنابيب من روسيا. في المقابل، أدى تراجع الإنتاج في أجزاء من جنوب شرق آسيا إلى زيادة الاعتماد على مشتريات الغاز الطبيعي المسال من السوق الفورية.
وأشار التقرير إلى أن اليابان احتلت المرتبة الثانية كأكبر مستورد بإجمالي 67.37 مليون طن، بينما زادت كوريا الجنوبية وارداتها بمقدار 1.7 مليون طن لتصل إلى 48.67 مليون طن. وعلى صعيد الصادرات، ظلت الولايات المتحدة أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث شحنت 110.74 ملايين طن، تليها قطر بنحو 81.51 مليون طن، ثم أستراليا بنحو 80.32 مليون طن.
وحذر الاتحاد الدولي للغاز من أن استمرار ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال لفترات طويلة قد يؤثر سلباً على نمو الطلب في الاقتصادات الآسيوية الناشئة، خاصة في مناطق جنوب آسيا وجنوب شرقها.
يُذكر أن الاتحاد الدولي للغاز يضم في عضويته أكثر من 130 دولة، تمثل مجتمعةً أكثر من 90% من سوق الغاز العالمي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد