ماكرون في دمشق: تعزيز العلاقات وتوقيع اتفاقيات استراتيجية مع سوريا


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الفرنسي يواصل زيارته في دمشق" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في زيارة تاريخية، التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء، بنظيره السوري أحمد الشرع في قصر الشعب. تأتي هذه الزيارة التي بدأها الرئيس الفرنسي مساء الاثنين، في وقت يُتوقع فيه توقيع عدد من الاتفاقيات الهامة التي تشمل مجالات البنية التحتية، الصناعة، القطاع المالي، وإعادة الهيكلة.
وكان الرئيس ماكرون قد عقد اجتماعاً مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري، وذلك عقب جولة مشتركة مع الرئيس الشرع في المسجد الأموي ودمشق القديمة. تُعد هذه الزيارة الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2009.
وفي مقابلة مع قناة BFMTV الفرنسية، صرح الرئيس الشرع بأن الرئيس ماكرون كان على تواصل معهم منذ مرحلة التحرير، مشيراً إلى الدور البنّاء الذي لعبته فرنسا في رفع العقوبات عن سوريا. وأضاف الشرع أن زيارته الأخيرة إلى فرنسا العام الماضي حظيت باستقبال حار من الرئيس الفرنسي، مؤكداً أن سوريا تجاوزت العديد من العقبات وأقامت علاقات دولية متميزة مع دول عديدة، وأن لفرنسا دوراً محورياً في انفتاح سوريا على العالم.
وأوضح الرئيس الشرع أن زيارة الرئيس الفرنسي تمثل تطوراً مهماً في العلاقات الثنائية، لافتاً إلى أن سوريا تمر بمرحلة إعادة إعمار وتتمتع بمقومات عديدة، وتحتاج إلى خبرات الدول المتقدمة في مجالات التقنيات وإعادة الإعمار، وفرنسا تُعد من الدول الرائدة عالمياً في هذا المجال.
وتابع الرئيس الشرع قائلاً: “نحن نعمل على بناء المؤسسات وإقامة شراكات متنوعة في سوريا، تشمل قطاع الطيران، بالإضافة إلى المجالات السياحية، الزراعية، والصناعية. وستتولى فرنسا العمل في مجالات البنية التحتية، الصناعة، القطاع المالي، وإعادة الهيكلة، وهناك قطاعات أخرى عديدة يمكن لفرنسا المساهمة فيها”.
وأكد الرئيس الشرع أن زيارة الرئيس ماكرون ستشهد توقيع اتفاقيات متعددة، وأن إعادة بناء الدولة السورية ترتكز على أسس قوية تشمل الطاقة، الصناعة، الموارد البشرية، وإعادة الإعمار، فضلاً عن تمكين مؤسسات الدولة وإعادة هيكلتها.
على صعيد متصل، أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف يوم الثلاثاء عن استعادة 23 قطعة أثرية سورية من معهد العالم العربي في باريس. كانت هذه القطع قد استعيرت عام 2011 للمشاركة في عرض دائم حول حضارة العالم العربي.
وأوضحت المديرية في بيان صحفي عبر فيسبوك أن القطع المستعادة فريدة وتمتد عبر فترات زمنية مختلفة، من عصور ما قبل التاريخ إلى العصور الإسلامية. تشمل هذه القطع تمثالاً لمجي ماري من تل الحريري، قطعة بكتابات صفائية، جزءاً من إفريز تدمري يمثل رحلة صيد، نقشاً غائراً باللغة التدمرية، أجزاء من لوحات فريسك ملونة من قصر الحير الغربي، وحشوة باب محفورة بنقوش نباتية من قلعة جعبر.
وأشار البيان إلى أن اختيار الرئيس الفرنسي لإعادة هذه القطع بالتزامن مع زيارته يؤكد على العمق الثقافي والحضاري لسوريا وأهمية استئناف العلاقات الثقافية التي انقطعت لمدة 15 عاماً. واعتبرت المديرية أن استعادة هذه القطع خطوة مهمة في جهودها المستمرة لاسترداد الآثار.
وفي سياق منفصل، وقع انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع في العاصمة دمشق، حيث بدأت قوى الأمن الداخلي تحقيقاتها لكشف المتورطين. وقد أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس ماكرون لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس الشرع في قصر الشعب.
سوريا محلي
اقتصاد
سياسة
سياسة