اليوم الثاني لزيارة ماكرون إلى دمشق: مباحثات مع الشرع وسط انفجارات أمنية


هذا الخبر بعنوان "اليوم الثاني لماكرون في دمشق.. مباحثات مع الشرع وانفجاران يتزامنان مع جدول الأعمال" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، زيارته الرسمية إلى العاصمة السورية دمشق لليوم الثاني على التوالي. وتعد هذه الزيارة الأولى لرئيس دولة غربية إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، والأولى لرئيس فرنسي إلى دمشق منذ عام 2008.
بدأ ماكرون يومه الثاني بلقاء ممثلين عن منظمات المجتمع المدني وشخصيات سورية متنوعة، بالإضافة إلى ممثلين عن القطاع الاقتصادي. بعد ذلك، توجه الرئيس الفرنسي إلى قصر الشعب حيث استقبله الرئيس أحمد الشرع لعقد مباحثات رسمية. تناولت المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين، والتعاون الاقتصادي، وملفات إعادة الإعمار، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية الهامة.
وفي تزامن لافت مع بدء المباحثات في قصر الشعب، دوّى انفجاران في وسط العاصمة دمشق، بالقرب من فندق “فورسيزنز” الذي يقيم فيه الوفد الفرنسي. وقد أدى الحادث إلى انتشار أمني مكثف وإغلاق عدد من الطرق المؤدية إلى موقع الانفجارين. وأوضحت وزارة الداخلية السورية أن الانفجارين ناتجان عن عبوتين ناسفتين تم زرعهما في مركبتين، مؤكدة أن الوحدات المختصة قد باشرت التحقيق في ملابساتهما وملاحقة المتورطين. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى لحظة إعداد الخبر.
من جانبه، أكد قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي لم يكن متواجداً في موقع الانفجارين وقت وقوعهما، وأن برنامج الزيارة يسير وفق الجدول الزمني المقرر. ومن المتوقع أن يعقب المباحثات مؤتمر صحفي مشترك، بالإضافة إلى انعقاد منتدى اقتصادي مخصص لمناقشة إعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية، بمشاركة شركات فرنسية كبرى. كما يُنتظر توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجانبين.
وكان الرئيس أحمد الشرع قد أعلن في مقابلة مع قناة BFM TV الفرنسية قبيل زيارة ماكرون، أن سوريا تخطط لشراء ثماني طائرات مدنية من شركة إيرباص. وأشار إلى أن سوريا تمثل “فرصة استثمارية كبيرة”، معرباً عن تطلعه إلى مساهمة الشركات الفرنسية في مشاريع البنية التحتية، خاصة في قطاعات النقل، والسياحة، والزراعة، والصناعة.
وكان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى دمشق يوم الإثنين، حيث استقبله وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في مطار دمشق الدولي. وعقد لقاءً مع الرئيس أحمد الشرع، أعقبته جلسة موسعة بين وفدي البلدين. وشمل برنامج اليوم الأول جولة في دمشق القديمة، زار خلالها الجامع الأموي، حيث دوّن كلمة في سجل الزوار أشاد فيها بالإرث الحضاري لسوريا وأهمية السلام والحوار. كما شهد مراسم إعادة 23 قطعة أثرية سورية كانت محفوظة في فرنسا إلى المتحف الوطني بدمشق، واختتم اليوم الأول بزيارة إلى جبل قاسيون.
تستمر زيارة ماكرون التي تستغرق يومين، ويرافقه خلالها وفد رسمي يضم وزير الخارجية جان نويل بارو وعدداً من المسؤولين وممثلي الشركات الفرنسية، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون الاقتصادي ودعم جهود إعادة الإعمار.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة