سوريا وفرنسا تتعاونان لتطوير التعليم الطبي والمشافي الجامعية عبر مذكرة تفاهم استراتيجية


هذا الخبر بعنوان "سوريا وفرنسا توقعان مذكرة تفاهم لتطوير المشافي الجامعية والمؤسسات التعليمية الطبية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وقّعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية مذكرة تفاهم مع شركة Ellipse Projects SAS الفرنسية، بهدف تطوير المشافي الجامعية والمؤسسات التعليمية الطبية في سوريا. يأتي هذا التوقيع بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا ولقائه الرئيس أحمد الشرع، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي.
وأوضح الوزير الحلبي عبر منصة “إكس” أن هذه المذكرة تمثل نقطة تحول هامة في مسار تطوير قطاع التعليم الطبي والمشافي الجامعية، وتعكس إرادة مشتركة لتعزيز التعاون السوري–الفرنسي في إطار شراكات تنموية مستدامة تؤثر بشكل مباشر على قطاعي التعليم والصحة.
وأضاف الحلبي أن الاتفاقية تتضمن رؤية شاملة لتطوير المؤسسات التعليمية الطبية، لا تقتصر على الإنشاءات، بل تشمل بناء مشافٍ جامعية جديدة في محافظات دير الزور وحلب (خاص بالأطفال) وطرطوس، بالإضافة إلى إعادة تأهيل وتطوير المشافي الجامعية القائمة في دمشق (ملحق الأطفال) وحلب (الكندي) وحمص.
وأكد الوزير أن هذه الشراكة ستكون أساسية لمواءمة التعليم الطبي مع احتياجات المنظومة الصحية السورية، وتعزيز الاعتماد على الطب المبني على الأدلة، وتطوير بيئات التدريب السريري، وإعداد كوادر طبية مؤهلة وفق أحدث الممارسات الدولية، بما يضمن تلبية الاحتياجات الصحية الوطنية ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتابع الحلبي: “نعتبر هذه المذكرة بداية لمرحلة جديدة تنتقل فيها مؤسساتنا الصحية والتعليمية من مرحلة التعافي والاستجابة إلى مرحلة التنمية المستدامة، من خلال استقطاب الخبرات العالمية، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وترسيخ مكانة الجامعات والمشافي التعليمية السورية كمركز إقليمي رائد في التعليم الطبي والخدمات الصحية”.
يُذكر أن الرئيس الشرع كان قد استقبل نظيره الفرنسي ماكرون في قصر الشعب بدمشق، حيث وصل ماكرون إلى سوريا في زيارة هي الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2008، واعتبرها الرئيس الشرع تطوراً مهماً في العلاقات بين البلدين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد