لبنان وإسرائيل في الميزان الأمريكي: مفاوضات مستحيلة في ظل عقلية "الموت للآخر"


هذا الخبر بعنوان "*أين لبنان وأين “اسرائيل” في أميركا ؟*" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتساءل الكاتب عن جدوى المسار الدبلوماسي إذا كان يقوم على الفهم الإسرائيلي الأيديولوجي والاستراتيجي للقضايا، واصفاً المفاوضات بين "القاتل والقتيل" بأنها أشبه بما قاله الوزير ورئيس الأركان السابق رافاييل إيتان: "أروع أنواع المفاوضات تلك التي تعقد مع الموتى". ويشير إلى أن الطريق إلى وزارة الخارجية في واشنطن طويل ومرير، وأن أي خطوة عملية من الجانب الإسرائيلي قبل انتخابات "الكنيست"، التي ستحدد هوية رئيس الحكومة القادم، تبدو معقدة، خاصة إذا تقاربت المقاعد بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، مع وجود شخصيات مثل نفتالي بينيت أو يائير لابيد. ويستشهد بقول شارل تاليران: "عليك أن تحفر في رؤوس الآخرين تماماً كما تحفر القبور"، ليصف نتنياهو بأنه في طليعة من يتبعون هذا النهج، وهو ما جعله يعتمد عليه دونالد ترامب في شق طريقه للاستيلاء على مفاصل الشرق الأوسط.
ويعتبر الكاتب أن الاتفاق المستحيل يربط كل الخطوات الإجرائية بتفكيك سلاح حزب الله، وأن الذهاب إلى المفاوضات "موتى وعراة" هو المعادلة التوراتية التي لا تتقبل فيها الأيديولوجيا العمياء التوازن مع الآخر أو حتى وجوده. ويستعيد مقولة أندريه مالرو عن ثبات هوية التراب رغم فظاعة الأقدام الهمجية، مشيراً إلى أن الوسيط الأمريكي لم يتوقف عن تزويد "إسرائيل" بأدوات القتل. ويقدم دليلاً على ذلك بقول ستيفن روزن، المدير السابق للوبي اليهودي (إيباك)، بأنه يستطيع جمع تواقيع 70 عضواً في مجلس الشيوخ على منديل فارغ، مما يوضح مكانة لبنان و"إسرائيل" في السلة الأمريكية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة