غضب جماهير الحرية يطالب برحيل الإدارة بعد موسم مخيب للآمال


هذا الخبر بعنوان "حصيلة باهتة أشعلت الغضب.. جماهير الحرية تطالب برحيل الإدارة بعد موسم للنسيان" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقب انتهاء الموسم الكروي، لم تتأخر جماهير نادي الحرية في مدينة حلب في التعبير عن استيائها، حيث نظمت وقفة احتجاجية أمام مقر النادي مطالبة بإقالة مجلس الإدارة الحالي وتشكيل إدارة جديدة. ترى الجماهير أن النتائج التي حققها الفريق لم تكن على قدر تاريخ النادي ولا الإمكانات المتاحة له.
جاءت هذه الاحتجاجات بعد أن أنهى فريق كرة القدم موسمه في المركز الحادي عشر بالدوري السوري الممتاز، محققاً 35 نقطة من 30 مباراة، تضمنت 10 انتصارات و5 تعادلات و15 خسارة، مما جعله يكتفي بضمان البقاء في الدوري بعيداً عن المنافسة على الألقاب، على الرغم من الصفقات التي أبرمها النادي خلال الموسم.
وأعرب المشجع فائز الرج في تصريح لـ” سوريا 24 “ عن اعتقاده بأن الإدارة الحالية حظيت بوقت كافٍ لإثبات جدارتها، إلا أن النتائج لم ترقَ إلى مستوى طموحات الجماهير. وأكد الرج أن نادي الحرية يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة وداعمين واستثمارات قادرة على بناء فريق منافس إذا ما تم استغلالها بالشكل الأمثل.
تأتي هذه المطالبات في وقت يشعر فيه العديد من أنصار النادي بأن الحرية، الذي يعد من أكثر الأندية شعبية في حلب، اعتاد تاريخياً على المنافسة على المراكز المتقدمة، بينما تحولت أهدافه في المواسم الأخيرة إلى مجرد تفادي الهبوط، مما زاد من حدة الاحتقان بين الجماهير والإدارة.
وأوضح الرج أن المحتجين يهدفون إلى إيصال صوتهم إلى وزير الرياضة والشباب، مطالبين بتدخل لإعادة هيكلة الإدارة وفتح صفحة جديدة تعيد النادي إلى مكانته الطبيعية بين الفرق المتنافسة، بدلاً من الاكتفاء بالصراع من أجل البقاء.
لم تقتصر الانتقادات على فريق كرة القدم فحسب، بل امتدت لتشمل الألعاب الأخرى، حيث يرى المحتجون أن التراجع أصبح سمة عامة في النادي. فقد أنهى فريق كرة السلة موسمه في المركز قبل الأخير، رغم التعاقد مع لاعبين محترفين ورصد ميزانية كبيرة، كما لم تحقق فرق الفئات العمرية النتائج المرجوة.
وفي هذا السياق، قال المشجع محمود عجي إن الإخفاق شمل مختلف الألعاب وليس كرة القدم فقط، معتبراً أن حجم الإنفاق خلال الموسم لم ينعكس على النتائج، مما يستدعي مراجعة شاملة لآلية العمل الإداري والفني.
يعتقد عدد من متابعي النادي أن الأزمة ليست وليدة موسم واحد أو مباراة، بل هي تراكم لسنوات مع غياب رؤية رياضية واضحة تضمن الاستقرار الفني وتعيد بناء الفرق على أسس متينة. هذا الوضع دفع الاحتجاجات لتتجاوز المطالبة بالمحاسبة إلى المطالبة بتغيير الإدارة بالكامل.
من جهته، أكد محمد عبد اللطيف أن جماهير الحرية قدمت الدعم الكامل للإدارة الحالية منذ تسلمها مهامها، لكنها فقدت الثقة بعد نهاية الموسم. وأشار إلى أن النادي بحاجة إلى إدارة ذات رؤية رياضية واضحة تعيد الفريق للمنافسة على الألقاب، بدلاً من الاكتفاء بالبقاء في الدوري.
اختتم المشاركون في الوقفة الاحتجاجية بالتأكيد على أن مطالبهم تتركز حول التغيير الإداري، معتبرين أن استعادة الحرية لمكانته التاريخية تبدأ بإدارة جديدة قادرة على استثمار إمكانات النادي وإعادة بناء مشروع رياضي يليق بتاريخه وجماهيره.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة