ترمب والشرع يفتحان صفحة جديدة للعلاقات السورية الأمريكية من أنقرة مع رفع العقوبات


هذا الخبر بعنوان "ترمب والشرع يعلنان فتح مسار جديد للعلاقات السورية الأمريكية من أنقرة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شكل اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة التركية أنقرة محطة بارزة في مسار العلاقات بين دمشق وواشنطن. وخلال مؤتمر صحفي مشترك، أكد الجانبان أهمية المرحلة المقبلة، وسط إعلان أمريكي عن رفع العقوبات عن سوريا وتوجه نحو مزيد من الانخراط مع دمشق.
وصرح ترمب بأن الولايات المتحدة رفعت العقوبات المفروضة على سوريا، واصفاً القرار بأنه “دفع هائل” للبلاد، ومؤكداً أن واشنطن ترى فرصة لبناء مرحلة جديدة وتعزيز الاستقرار فيها. وأضاف الرئيس الأمريكي أن سوريا “تحولت بسرعة لم نشهد لها مثيلاً”، مشيداً بأداء الرئيس أحمد الشرع الذي وصفه بأنه “رجل قوي” ويعمل بجد من أجل بلاده، مشيراً إلى أن الشرع نجح في توحيد البلاد رغم صعوبة المهمة.
وأكد ترمب أن الولايات المتحدة تريد لسوريا أن تكون مستقرة وآمنة، وأنها ستواصل انخراطها مع دمشق. كما أعلن أنه يعتزم رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، قائلاً إن ذلك يأتي تقديراً لما وصفه بالجهود التي بُذلت خلال المرحلة الأخيرة. وأشار الرئيس الأمريكي إلى وجود ملفات يمكن أن تتعاون فيها واشنطن ودمشق، من بينها ملف حزب الله، معتبراً أن سوريا يمكن أن تؤدي دوراً في هذا السياق.
من جانبه، قال الرئيس أحمد الشرع إن سوريا حققت “إنجازاً كبيراً” بعد إسقاط النظام السابق وتوحيد البلاد، مؤكداً أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الشعب السوري وإرادته. وأضاف الشرع أن سوريا وضعت نفسها على “الطريق الصحيح”، معتبراً أن قرار ترمب رفع العقوبات يمثل خطوة تاريخية ومهمة، ومثمناً دعم الدول الصديقة لمسار بناء سوريا الجديدة.
وأكد الشرع أن الشعب السوري يقدر دعم الرئيس الأمريكي، مشدداً على أهمية التعاون مع المجتمع الدولي خلال المرحلة المقبلة. وفي إطار الحراك الدبلوماسي في أنقرة، عقد الرئيس السوري أحمد الشرع اجتماعاً مع وفد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، بحضور المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توماس باراك، ووزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني.
وضم الوفد الأمريكي عدداً من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وترأسته السيناتورة جين شاهين، وشارك فيه السيناتور كريس كونز، والسيناتور مايك راوندز، والسيناتور ديك دوربن، والسيناتور ليندسي غراهام، إضافة إلى عضو مجلس النواب مايكل تيرنر. وقال توماس باراك إن اللقاء يمثل خطوة مهمة نحو فتح “فصل جديد” في العلاقات السورية الأمريكية، معتبراً أن الاجتماع يعكس الأهمية المتزايدة لسوريا في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة.
وأضاف باراك أن مشاركة وفد من الكونغرس بهذا المستوى تعكس اهتماماً أمريكياً بمستقبل العلاقة مع دمشق، وأن اللقاءات البرلمانية تشكل جزءاً من الحراك السياسي المرتبط بالمرحلة الجديدة. وجاءت لقاءات ترمب والشرع، واجتماع الوفد الأمريكي مع القيادة السورية، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي المنعقدة في أنقرة، حيث استغلت الأطراف المشاركة وجودها في العاصمة التركية لعقد سلسلة من اللقاءات السياسية والدبلوماسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة