سوريا ترحب بخطوات أمريكية نحو إزالتها من قائمة الدول الراعية للإرهاب


هذا الخبر بعنوان "سوريا ترحب ببدء الإجراءات الأمريكية لإزالتها من الدول الراعية للإرهاب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت الحكومة السورية عن ترحيبها بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وهو تصنيف يعود تاريخه إلى عام 1979. وفي بيان صادر يوم الأربعاء 8 من تموز، اعتبرت وزارة الخارجية السورية أن إبلاغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنظيره السوري بنيته اتخاذ هذه الخطوة يمثل تطوراً هاماً في مسار العلاقات بين البلدين، والتي تقوم على أسس الحوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأكدت الوزارة أن رفع هذا التصنيف وإزالة العقوبات المصاحبة له سيسهمان بشكل كبير في تعزيز فرص التعافي الاقتصادي وتهيئة البيئة اللازمة لعمليات إعادة الإعمار. كما أشارت إلى أن هذه الخطوة ستشجع على زيادة التجارة والاستثمار، مما يعود بالنفع على الشعب السوري ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
وأعربت وزارة الخارجية السورية عن تطلع الحكومة لمواصلة العمل البناء مع الولايات المتحدة بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق السلام والتنمية والازدهار.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بنيته رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب. جاءت تصريحات ترامب خلال لقاء صحفي جمعه بنظيره السوري أحمد الشرع يوم الأربعاء 8 من تموز، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عقدت في أنقرة. ورداً على أسئلة الصحفيين، قال ترامب: "ربما نفعل ذلك، لمَ لا؟ فهو (الشرع) قام بعمل ممتاز". وأثنى ترامب على الرئيس السوري الشرع خلال اللقاء، واصفاً إياه بأنه "شخص قوي وقائد عظيم يحظى باحترام الجميع، بمن فيهم أنا". وأضاف أن الأوضاع في سوريا قد عادت إلى الاستقرار بعد فترة وجيزة، معرباً عن فخره بهذه الإنجازات والدور الأمريكي.
بدء إجراءات الإزالة
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الأربعاء 8 من تموز أن الولايات المتحدة قد بدأت بالفعل إجراءات إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب. ووفقاً لوكالة "فرانس برس"، فقد أبلغ روبيو الكونجرس رسمياً ببدء هذه الإجراءات، والتي من المتوقع أن يصبح إلغاء التصنيف نافذاً خلال 45 يوماً، ما لم يعترض المشرعون، وهو أمر مستبعد.
وصف روبيو هذه الخطوة بأنها "تاريخية من قبل الرئيس ترامب لمنح الشعب السوري فرصة لتحقيق العظمة". وأضاف أن رفع العقوبات عن سوريا سيفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين، ويمنح سوريا فرصة لإعادة البناء، ويمثل فصلاً جديداً للشعب السوري. وأوضح روبيو أن سوريا المستقرة والموحدة والتي تعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها، لا تفيد المنطقة فحسب، بل تفيد العالم أجمع.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس ترامب كان قد بدأ برفع بعض العقوبات المفروضة على سوريا قبل عام. وقد التقى الشرع أكثر من مرة منذ تسلم الحكومة السورية الجديدة. واجتمع الرئيسان أربع مرات سابقة، حيث كان اللقاء الأول في العاصمة السعودية الرياض بتاريخ 14 من أيار 2025. أما اللقاء الثاني فكان على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك بتاريخ 25 أيلول 2025، حيث ألقى الشرع خطاباً خلال الاجتماع الدوري. وخلال استضافة الرئيس ترامب للرئيس السوري في واشنطن بتاريخ 10 من تشرين الثاني 2025، كان اللقاء الثالث بينهما، بالإضافة إلى اللقاء الأخير في تركيا على هامش اجتماعات قمة "الناتو".
يُذكر أن الولايات المتحدة صنفت سوريا كدولة راعية للإرهاب في عام 1979، في عهد الرئيس السابق حافظ الأسد. ويحمل هذا التصنيف مخاطر قانونية كبيرة للشركات التي تنوي الاستثمار في سوريا، خاصة الشركات الأمريكية أو تلك التي تتعامل مع أكبر قوة اقتصادية في العالم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة