شهادة صادمة: ولاء محمود تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها في جبلة


هذا الخبر بعنوان "ولاء محمود تتهم مسؤول أمني باختطافها والاعتداء عليها" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قدمت ولاء محمود، وهي مواطنة من مدينة جبلة، شهادة مصورة تكشف تفاصيل صادمة عن تعرضها للاختطاف والاعتداء على يد مسؤول أمني في المدينة يُدعى “الشيخ صلاح”. أعادت شهادة محمود قضية خطف النساء إلى الواجهة، حيث تحدثت في مقطع مصور عن تعرضها للاختطاف والاعتداء والتعذيب الجسدي.
وفقاً لشهادة ولاء، فقد طُلب منها مراجعة فيلا في حي الجبيبات الغربية بمدينة جبلة بسبب شكوى أمنية. استغربت ولاء الاستدعاء إلى فيلا بدلاً من مقر أمني رسمي، وعند الاستفسار علمت أن الفيلا هي مقر إقامة مسؤول أمني يُعرف بـ “الشيخ صلاح”.
بعد ذلك، اختفت ولاء عن الأنظار، ثم تم استدراجها عبر أحد أهالي القرية الذي كان لديه موعد مع “الشيخ صلاح” في كراج مدينة جبلة. عند وصولها، كانت دورية من الأمن العام بانتظارها ونقلتها إلى مقر إقامة “الشيخ صلاح” في الفيلا.
أفادت ولاء بأنها شاهدت في الفيلا ثلاث فتيات أخريات تظهر عليهن آثار تعذيب، قبل أن يتم وضعها في غرفة مستقلة من الساعة الواحدة ظهراً حتى العاشرة مساءً. حينها، دخل عليها عنصر أمني ونقلها إلى غرفة “الشيخ صلاح”.
وذكرت ولاء أن “الشيخ صلاح” حاول التقرب منها والتودد، وعندما رفضت، قام بضربها. بعد ذلك، أجبرها عنصران على تناول حبة دواء حمراء، وشعرت بعدها بتغيّر في جسدها، ثم تعرضت للاعتداء من قبل “الشيخ صلاح” بشكل متكرر.
نُقلت ولاء لاحقاً إلى مبنى على دوار الشاطئ الأزرق باللاذقية، حيث أخبرها عنصر الأمن الذي نقلها أن المسؤول عن المقر هو “الشيخ صلاح” وأنها “سبية” له. في الشاطئ الأزرق، شاهدت ولاء مختطفة أخرى تدعى “نور” من منطقة الغاب، وكانت في وضع صحي سيء للغاية.
تكررت الاعتداءات من قبل “الشيخ صلاح” في الشاطئ الأزرق أيضاً، حيث كان يأخذها إلى غرفة فيها أثاث ويعتدي عليها هناك، وتكرر الأمر عدة مرات خلال فترة احتجازها التي استمرت 40 يوماً.
في هذه الأثناء، كانت عائلة ولاء تبحث عنها بعد علمها باعتقالها في كراج مدينة جبلة. وبحسب ولاء، فقد بدأ الضغط على “الشيخ صلاح”. بعد 40 يوماً من الاحتجاز، أُبلغت بأنها كانت مشتبه بها وأنها بريئة وسيتم إطلاق سراحها. حضر “الشيخ صلاح” وأخبرها بأنه إذا تعرض لها أحد أن تخبره، وهددها بعدم التحدث عما حدث.
بعد خروجها، صمتت ولاء حفاظاً على سلامة ابنها. لكن بعد أيام، أرسل لها “الشيخ صلاح” عنصراً يطلب منها الذهاب إليه بين الحين والآخر، وعندما رفضت، بدأ بتهديدها بابنها وتلفيق تهم لها. دفعتها هذه التهديدات إلى نشر فيديو مختصر لمحاولة حماية نفسها.
بعد الفيديو الأول، طلب منها الأمن العام تصوير فيديو آخر تدعي فيه أنها مريضة نفسياً، بحضور المختار وعنصر أمن، لكنها رفضت. وتساءلت ولاء في نهاية الفيديو الثاني، الذي صورته، عما إذا كان أي أب أو أم أو شخص لديه ذرة شرف يرضى أن تمر ابنته أو أخته بما مرت به.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي