وزارة التعليم العالي السورية توضح: استبانة تغيير الاختصاص الطبي لا تمس الوضع الأكاديمي


هذا الخبر بعنوان "“التعليم العالي”: استبانة تغيير الاختصاص الطبي لا تؤثر على الوضع الأكاديمي" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري، مروان الحلبي، أن استبانة تغيير الاختصاص الطبي لطلاب الدراسات العليا والأطباء المقيمين لا تُعد مفاضلة، ولا يترتب على المشاركة فيها أو عدمها أي تأثير على الوضع الأكاديمي أو الحقوق المكتسبة. وأوضح الوزير عبر صفحته على فيسبوك، مساء الأربعاء 8 تموز، أن الاستبانة هي أداة علمية تهدف إلى حصر أعداد الراغبين بتغيير اختصاصاتهم وجمع رغباتهم، بهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة تستند إليها الوزارة في اتخاذ القرارات المناسبة.
وكانت وزارتا التعليم العالي والبحث العلمي والصحة قد أطلقتا في 1 تموز الحالي استبيانات لحصر رغبات تغيير الاختصاص لطلاب الدراسات العليا في كليات الطب، وللأطباء المقبولين في برامج الاختصاص (نظام الإقامة) في مستشفيات وزارة الصحة، باستثناء المقبولين بنتيجة المفاضلة الموحدة للعام الدراسي 2025–2026.
ووفقًا للحلبي، بلغ عدد المسجلين في استبانة الدراسات العليا الخاصة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي 340 طبيبًا وطبيبة، معتبرًا ذلك مؤشرًا "مهمًا" يساهم في تكوين صورة واقعية عن حجم الطلب والاحتياجات الفعلية، مما يساعد على مناقشة هذا الملف بصورة مؤسسية ومدروسة. وشدد على أن جميع رغبات الطلبة المسجلة في الاستبانة، التي اختُتم التسجيل عليها الأربعاء، ستكون محل اهتمام وإنصاف، مؤكدًا أن هذه الخطوة تهدف إلى دراسة الواقع ووضع أسس لقرار عادل يراعي مصلحة الطلبة.
وأشار الوزير الحلبي إلى أن الوزارة ستباشر خلال المرحلة المقبلة سلسلة اجتماعات مع الهيئة السورية للاختصاصات الطبية (البورد السوري) لدراسة نتائج الاستبانة، ومناقشة الجوانب التنظيمية والعلمية، وبحث إمكانية اعتماد مفاضلة لتغيير الاختصاص كإطار دائم ومنظم اعتبارًا من الأعوام القادمة، بما يحقق العدالة ويحافظ على جودة التدريب الطبي. وأكد أن جميع الملاحظات والتساؤلات والتخوفات المطروحة حول الملف ستكون محل دراسة واهتمام كاملين، سواء من الطلبة الذين سجلوا أو الذين لم يتمكنوا من التسجيل، مشددًا على أنه لن يُحرم أي صاحب حق من طرح رغبته عند مناقشة هذا الملف.
وأوضح أن الوزارة ستبحث جميع الشروط والضوابط بالتنسيق مع الهيئة السورية للاختصاصات الطبية، وصولًا إلى آلية عادلة وشفافة تحقق الإنصاف، وتستجيب لتطلعات الطلبة، وتخدم مصلحة المنظومة الصحية والتعليمية في سوريا.
تطوير آليات القبول
وكان الوزير الحلبي قد أوضح عند إطلاق الاستبانة أن الخطة تأتي في إطار حرص الوزارة على تطوير آليات القبول في برامج الدراسات العليا الطبية، وبالتنسيق المباشر مع وزارة الصحة. وتهدف إلى توحيد الإجراءات وتحقيق أعلى درجات الدقة والشفافية في دراسة هذا الملف، مشيرًا إلى أنها موجهة للأطباء الراغبين بتغيير اختصاصهم وفق الضوابط المعتمدة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. ودعا الحلبي حينها الأطباء الراغبين بتغيير اختصاصهم إلى تعبئة الاستبانة بدقة ومسؤولية، والتأكد من صحة جميع البيانات المدخلة، لما سيكون لهذه النتائج من دور محوري في رسم آلية التعامل مع هذا الملف خلال المرحلة المقبلة، فيما لا داعي للأطباء الذين لا يرغبون بتغيير اختصاصهم للتقدم إلى الاستبانة.
تطوير منظومة التدريب الطبي
وأكد وزير التعليم العالي أن الوزارة ستبني قراراتها المستقبلية استنادًا إلى نتائج هذه الاستبانة، حيث سيتم تقييم الحاجة إلى الاستمرار باعتماد مفاضلة مستقلة لتغيير الاختصاص اعتبارًا من هذا العام وفي الأعوام القادمة، أو اعتماد آليات تنظيمية أخرى إذا أظهرت النتائج عدم الحاجة إلى ذلك، بما يحقق العدالة، ويستجيب للرغبة الفعلية للأطباء، ويضمن حسن تنظيم برامج الدراسات العليا الطبية. وشدد الوزير الحلبي على أن مشاركة الأطباء الواعية والدقيقة في هذه الاستبانة تمثل عنصرًا أساسيًا في اتخاذ القرار المناسب، وبما يخدم مصلحة الجميع ويسهم في تطوير منظومة التدريب الطبي والدراسات العليا.



اقتصاد