المجلس الوطني الكردي: استعادة الأسماء الأصلية للمدن استحقاق وطني لإنهاء سياسات الإنكار


هذا الخبر بعنوان "الناطق باسم “الوطني الكردي”: إلغاء مسميات المدن خلال عقود الاستبداد استحقاق وطني" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد فيصل يوسف، الناطق باسم المجلس الوطني الكردي، يوم الخميس، أن إعادة الأسماء التاريخية والأصيلة لجميع المدن والقرى السورية تمثل احتراماً لذاكرة المكان والتنوع القومي الذي طالما ميزت به سوريا قبل فرض سياسات التعريب والتغيير القسري للأسماء.
وأوضح يوسف في منشور عبر حسابه على موقع فيسبوك أن إلغاء المسميات التي فرضت على المدن والقرى السورية خلال عقود ما وصفها بـ”الاستبداد والفساد” لا يعد إجراءً إدارياً فحسب، بل هو استحقاق وطني يعيد الاعتبار للحقائق التاريخية وينهي سياسات الإنكار التي استهدفت الهوية الثقافية والقومية لمناطق سورية عديدة.
وأشار إلى أن “كوباني هو الاسم التاريخي والأصيل”، مؤكداً مجدداً أن إعادة الأسماء الأصلية لجميع المدن والقرى السورية هو احترام لذاكرة المكان والتنوع القومي الذي تميزت به سوريا منذ تأسيسها، قبل سياسات التعريب والتغيير القسري للأسماء.
وأضاف الناطق باسم المجلس الوطني الكردي أن صون الأسماء التاريخية للمناطق وإعادة اعتمادها يشكلان خطوة مهمة في مسار العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية، قائلاً: “سوريا الجديدة لا تبنى على محو الهويات، بل على الاعتراف بها واحترامها باعتبارها مصدراً لوحدة الوطن وغناه”.
وكان مدير منطقة كوباني، إبراهيم مسلم، قد صرح في وقت سابق من اليوم لنورث برس بأن موضوع تغيير الاسم أو تعديل الوحدة الإدارية أو إعادة التسمية يندرج ضمن اختصاص وزارة الإدارة المحلية، ولا يقع ضمن صلاحيات إدارة المنطقة.
وأوضح مسلم أنهم سيرفعون هذا الطلب إلى الجهات المعنية في وزارة الإدارة المحلية للنظر فيه واتخاذ ما تراه مناسباً وفق الأصول والإجراءات المعتمدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة