هذا الخبر بعنوان "دراسة: نزيف اللثة قد يكشف مؤشرات مبكرة لاضطرابات الكلى" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في المركز الطبي الجامعي في هامبورغ-إيبندورف بألمانيا عن وجود ارتباط بين أمراض اللثة، وخاصة نزيفها وتضرر الأنسجة الداعمة للأسنان، وبين مؤشرات مبكرة على تراجع وظائف الكلى. هذه النتائج، التي نُشرت في مجلة International Journal of Oral Science العلمية المحكمة، تسلط الضوء على أهمية صحة الفم كجزء لا يتجزأ من الوقاية والكشف المبكر عن بعض الأمراض المزمنة.
وشملت الدراسة، التي ذكرها موقع سكاي نيوز أمس الأربعاء، أكثر من 6100 مشارك ضمن دراسة سكانية في مدينة هامبورغ. وقد رصد الباحثون علاقة بين أمراض اللثة والعلامات المبكرة لضعف وظائف الكلى.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة من بروتين الألبومين في البول، وهو أحد المؤشرات المرتبطة بتضرر الكلى، كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة المتقدمة. كما لوحظ أن تراجع وظائف الكلى ارتبط بزيادة فقدان الأسنان وتضرر الأنسجة المحيطة بها.
وأوضح الباحثون أن هذا الارتباط استمر قائماً حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى قد تؤثر في صحة الكلى واللثة، مثل العمر والجنس ومرض السكري والتدخين. وأشاروا إلى احتمال أن يلعب الالتهاب المزمن أو انتقال البكتيريا من الفم عبر مجرى الدم دوراً في هذه العلاقة.
وأكد الباحثون أن نتائج الدراسة لا تثبت أن أمراض اللثة تسبب أمراض الكلى بشكل مباشر، لكنها تشير إلى وجود صلة تستدعي مزيداً من البحث، وخاصة حول دور الالتهابات المزمنة في تطور الأمراض المرتبطة بأعضاء مختلفة من الجسم. وتؤكد الدراسة على أهمية الحفاظ على صحة الفم وإجراء الفحوص الدورية للأسنان واللثة، كخطوة قد تساعد في رصد بعض العلامات الصحية المبكرة، وتعزيز فرص الوقاية والعلاج.
صحة
صحة
صحة
صحة