سوريا: تفكيك خلايا "داعش" في درعا واعتقال قياديين مسؤولين عن الاغتيالات والتمويل


هذا الخبر بعنوان "تفاصيل تفكيك خلايا تنظيم الدولة المتورطة في جرائم اغتيال وسلب بدرعا" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن نجاحها في تنفيذ سلسلة عمليات أمنية دقيقة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة في المنطقة الجنوبية، أسفرت عن تفكيك عدة خلايا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والقبض على عدد من قيادييها البارزين المتورطين في عمليات اغتيال وتمويل.
وأوضحت الوزارة عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي أن العمليات أسفرت عن إلقاء القبض على القيادي البارز المدعو "فراس الداغر"، بالإضافة إلى عدد من أبرز المسؤولين عن تنفيذ الاغتيالات وتأمين الدعم المالي للتنظيم.
وكشفت التحقيقات الأمنية أن "الداغر" شغل مناصب قيادية حساسة داخل التنظيم، حيث بدأ بقيادة ما يسمى "قطاع الجيدور" و"المنطقة الغربية"، ثم تولى منصب "والي لبنان وفلسطين"، كما أكدت التحقيقات عمله كمرافق شخصي لـ "خليفة التنظيم".
وأشارت الوزارة إلى أن التحقيقات كشفت عن الآلية التي اتبعتها هذه الخلايا لتأمين الدعم اللوجستي، حيث تورطت في تنفيذ سلسلة من جرائم الاغتيال والسلب التي استهدفت تجار وصاغة الذهب في محافظة درعا، مستغلين تصريف الذهب المسروق لتأمين التمويل اللازم لأنشطة التنظيم في المنطقة.
وأكدت الوزارة أن المعتقلين اعترفوا بتنفيذ جرائم دموية، منها اغتيال عنصرين من كادر وزارة الداخلية، ومحاولة اغتيال أدت إلى مقتل مدني في صالون حلاقة، بالإضافة إلى تورطهم في رصد وتصفية شخص وزوجته.
وفي ختام بيانها، أفادت وزارة الداخلية بأنه تم تنظيم الضبوط القانونية اللازمة بحق المقبوض عليهم وإحالتهم إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية.
يُذكر أن وزارة الداخلية كانت قد أعلنت في 20 حزيران الماضي عن إلقاء القبض على المدعو أكرم صالح الحمد، المعروف بلقب "عبدو تصنيع"، المسؤول عن التصنيع ضمن قطاع التصنيع التابع لتنظيم الدولة في المنطقة الشرقية.
وكانت الوزارة قد نشرت سابقاً إحصائية حول جهود الاستخبارات العامة في ملاحقة وتفكيك خلايا تنظيم الدولة خلال ثلاثة أشهر (آذار – نيسان – أيار)، مشيرة إلى الإيقاع بـ 235 "إرهابياً"، منهم 71 في دير الزور و 35 في حلب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة