مسؤولون أمريكيون: ضربات إيرانية ناجحة رغم اعتراض معظمها.. وول ستريت جورنال تكشف التفاصيل


هذا الخبر بعنوان "مسؤولون امريكيون يؤكدون ان بعض الضربات الإيرانية على القواعد الامريكية نجحت رغم اعتراض معظمها.. صحيفة “وول ستريت جورنال” تكشف التفاصيل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن بعض الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي شنتها إيران ردًا على الضربات الأمريكية قد أصابت أهدافها، مخلفة أضرارًا طفيفة. وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة وحلفاءها تمكنوا من اعتراض غالبية هذه الهجمات، إلا أن بعضها نجح في الوصول إلى أهدافه، لكن الأضرار كانت محدودة ولم تسفر عن وقوع إصابات.
وشهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، حيث نفذت القوات الأمريكية موجتين من الضربات استهدفت حوالي 170 موقعًا عسكريًا إيرانيًا. ردت طهران على ذلك بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت قواعد أمريكية في الكويت والبحرين وقطر، مما زاد من حدة التوتر.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الضربات الأمريكية استهدفت أنظمة دفاع جوي، وشبكات قيادة وتحكم، ومحطات رادار ساحلية، وصواريخ مضادة للسفن، ومنشآت تخزين صواريخ ومسيرات، بالإضافة إلى أكثر من 60 زورقًا صغيرًا تابعًا للحرس الثوري الإيراني في وحول مضيق هرمز، وبنية لوجستية عسكرية على طول الساحل الإيراني.
وصف مسؤولون أمريكيون هذه الضربات بأنها تهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك بعد هجمات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية في المضيق. كما ألغت الولايات المتحدة الإذن المؤقت لبيع النفط الإيراني، في خطوة اعتبرت تجريدًا لطهران من امتياز اقتصادي رئيسي.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت 85 موقعًا عسكريًا أمريكيًا رئيسيًا في دول الخليج، ردًا على الضربات الأمريكية. وذكرت تقارير أن الهجمات طالت قواعد في الكويت والبحرين وقطر، مستهدفة منظومات دفاع جوي ومخازن وقود.
أكدت مصادر عسكرية كويتية وبحرينية تصديها لهجمات معادية، حيث أعلنت الكويت اعتراض صواريخ ومسيرات، مع سقوط شظايا أدت إلى إصابة شخص واحد وأضرار مادية. كما أعلن الجيش البحريني اعتراض وتدمير عدد من المسيرات والصواريخ. وسُمعت صفارات الإنذار في الأردن، حيث اعترف مسؤولون باعتراض صواريخ أطلقت من إيران عبر الأجواء الأردنية.
كشفت مصادر إيرانية عن سقوط ضحايا مدنيين جراء القصف الأمريكي، حيث أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، بينهم حالات ما زالت في المستشفى. وأشارت تقارير إلى أن الضربات طالت ميناءً تجاريًا، وأرصفة صيد، ومبنى مستشفى، بالإضافة إلى مدينة الأهواز في محافظة خوزستان.
تعرضت البنية التحتية للنقل لضربات، حيث ذكرت وكالة أنباء "إرنا" أن القصف الأمريكي استهدف جسرًا للسكك الحديدية، مما أدى إلى تعليق حركة القطارات. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "نظام وقف إطلاق النار مع إيران قد انتهى"، ورفض مواصلة التفاوض، لكنه ألمح إلى اتصالات من طهران لإبرام صفقة.
حذر ترامب من أن الولايات المتحدة سترد على كل هجوم إيراني بعشرين ضربة، مهددًا باستهداف البنية التحتية الحيوية والمدنية. في المقابل، اتهم المتحدث باسم البرلمان الإيراني الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة التفاهم، محذرًا من أن "مضيق هرمز لن يُفتح إلا وفقًا للترتيبات الإيرانية".
في محاولة لاحتواء الأزمة، أجرى رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالا هاتفياً مع وزير الخارجية الإيراني، حيث أدان الهجمات على السفن التجارية وأكد على ضرورة وقف التصعيد. وأكدت طهران أن الاتصالات مستمرة مع الوسطاء، لكنها شددت على أنها لن تتراجع عن موقفها تجاه ما وصفته بـ"العدوان الأمريكي".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة