غسان عبود للسيارات تعزز حضورها في سوريا بتوزيع رسمي لمركبات إيفيكو التجارية


هذا الخبر بعنوان "شراكة جديدة في سوريا.. غسان عبود للسيارات تصبح الموزع الرسمي لـ«إيفيكو»" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة غسان عبود للسيارات، التابعة لمجموعة غسان عبود القابضة، عن إبرام اتفاقية توزيع استراتيجية مع شركة «إيفيكو». تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز تواجد العلامة التجارية الإيطالية في السوق السورية وتوسيع نطاق خدمات المركبات التجارية، بما يخدم قطاع النقل ويدعم احتياجات مرحلة إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية في البلاد.
بموجب الاتفاقية، ستتولى شركة غسان عبود للسيارات، من خلال شركتها التابعة «شركة جراند للشاحنات والمعدات الإنشائية – جامكو»، مسؤولية بيع مركبات «إيفيكو» التجارية في سوريا. وتشمل هذه المسؤولية أيضاً تقديم خدمات الصيانة والدعم الفني وخدمات ما بعد البيع، بصفتها الموزع الرسمي المعتمد لهذه المركبات في السوق السورية.
ستوفر «جامكو» مجموعة شاملة من مركبات «إيفيكو» التجارية، بدءاً من الخفيفة وصولاً إلى المتوسطة والثقيلة. وتدعم هذه المجموعة بنية خدمية متكاملة تتضمن مراكز صيانة حديثة، وفنيين معتمدين ومدربين وفقاً لأعلى المعايير العالمية، بالإضافة إلى وحدات خدمة ميدانية متنقلة وشبكة توزيع واسعة لقطع الغيار تغطي مختلف المحافظات السورية.
تأتي هذه الشراكة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حلول تشغيلية أكثر كفاءة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية في سوريا، سواء للشركات التجارية أو للمشاريع المرتبطة بالبنية التحتية والإنشاءات. ومن المتوقع أن يساهم دخول علامة «إيفيكو» التجارية عبر موزع رسمي محلي في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لمالكي الأساطيل والشركات العاملة في مجالات النقل والشحن والمعدات.
كما تعزز هذه الاتفاقية من مكانة «جامكو» في سوق المركبات التجارية السورية، حيث تبرز كشريك ملتزم بتوفير حلول نقل متكاملة تلبي احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية، وتساهم في رفع جاهزية وكفاءة الأساطيل التشغيلية.
وتعكس هذه الخطوة اتجاهاً متزايداً لدى الشركات العاملة في قطاع السيارات والمعدات نحو توسيع الشراكات الدولية في السوق السورية، تماشياً مع متطلبات المرحلة المقبلة، لا سيما في القطاعات الحيوية المرتبطة بالنقل والإمداد وإعادة تأهيل البنية الاقتصادية والخدمية.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
سياسة