حصيلة ضحايا زلازل فنزويلا تقترب من 4 آلاف قتيل وسط مخاوف من أزمة صحية خانقة


هذا الخبر بعنوان "ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى نحو 3,900 قتيل.. وتحذيرات من أزمة صحية متفاقمة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا تزال فنزويلا تواجه التداعيات الإنسانية الكارثية للزلزالين العنيفين اللذين ضربا شمال البلاد في 24 يونيو الماضي بقوتي 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر. تتواصل عمليات الإغاثة والإنقاذ، وتتزايد المخاوف من تفشي الأمراض في مراكز الإيواء.
أعلنت السلطات الفنزويلية، وفق أحدث البيانات الرسمية، ارتفاع عدد القتلى إلى 3,889 شخصاً، فيما بلغ عدد المصابين 16,740 مصاباً. فقد نحو 18 ألف شخص منازلهم، بعد انهيار أو تضرر مئات المباني، خاصة في ولاية لا غوايرا والمناطق الساحلية المجاورة للعاصمة كاراكاس.
تواصل فرق الإنقاذ إزالة الأنقاض والبحث عن المفقودين، بينما تتراجع فرص العثور على ناجين مع مرور الوقت. تستمر عمليات التعرف على الضحايا، خاصة الذين دُفنوا بصورة مؤقتة بعد أخذ عينات وراثية لتسهيل التعرف عليهم لاحقاً.
حذرت منظمة الصحة للبلدان الأمريكية (PAHO) من أن الاكتظاظ داخل أكثر من 80 مركز إيواء، إلى جانب نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي والرعاية الطبية، يزيد من مخاطر انتشار الأمراض التنفسية والمعوية والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. كما أشارت إلى تزايد الإصابات الجلدية وصعوبة علاج الأمراض المزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، بسبب تضرر المرافق الصحية ونقص الكوادر الطبية.
فعّلت الحكومة الفنزويلية خطة طوارئ شملت:
على الصعيد الدولي، كثفت الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية عملياتها في المناطق المنكوبة، حيث أطلقت نداءً لتوفير 300 مليون دولار لدعم نحو 1.3 مليون شخص متضرر. تستمر عمليات توزيع المساعدات الغذائية والإغاثية وتقديم الخدمات الطبية الطارئة.
تشارك منظمات إنسانية دولية ومحلية في تشغيل العيادات الميدانية والمطابخ المجتمعية وتوفير الأدوية ومستلزمات الإيواء. تواصل فرق الإغاثة الدولية التعاون مع السلطات الفنزويلية في مجالات البحث والإنقاذ والدعم اللوجستي والرعاية الصحية.
تؤكد المنظمات الإنسانية أن المرحلة المقبلة ستتطلب جهوداً طويلة الأمد لإعادة الإعمار واستعادة الخدمات الصحية والبنية التحتية الأساسية، إلى جانب الحد من مخاطر الأوبئة في المناطق المتضررة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل