أحمد علي حسن: مسيرة شاعر النهضة السوري من قرية الملاجة إلى تأسيس اتحاد الكتاب


هذا الخبر بعنوان "الشاعر السوري أحمد علي حسن" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في قرية الملاجة بمحافظة طرطوس، وُلد الشاعر السوري أحمد علي حسن عام 1914، وإن كان تاريخ ميلاده المسجل رسمياً هو 1917. شهد حسن بدايات عصر النهضة وقاوم المستعمر، وتغذى وعيه على النقاشات الفكرية والأدبية التي كان يخوضها والده وأقاربه، مما صقل لديه حس تذوق الكلمة الشعرية. لم يحظَ بتعليم مدرسي نظامي نظراً لعدم وجود مدارس في منطقته، بل اعتمد على التعلم الذاتي والاستفادة من خبرات من سبقوه.
بدأ حسن مسيرته الشعرية مبكراً، حيث تزوج في سن الثامنة عشرة ونظم أولى قصائده في شبابه. كانت نقطة التحول الأولى في مسيرته الأدبية هي إصدار ديوانه الشعري الأول عام 1938 بعنوان «الزفرات»، والذي طُبع في مدينة اللاذقية. تبع ذلك سلسلة من الإصدارات الشعرية الهامة، منها: «نهر الشعاع»، «أنداء وظلال»، «قصائد مضيئة»، «على طريق الحرية»، «أوحت لي السمراء»، «على قبور الأحبة»، و«أضواء كاشفة». لم تقتصر إسهاماته على الشعر، بل امتدت لتشمل أعمالاً فكرية بارزة مثل: «التصوف… جدلية وانتماء»، «رعفات قلم»، و«مواقف وعواطف».
إلى جانب عطائه الأدبي، كان للشاعر أحمد علي حسن دور اجتماعي بارز، حيث شارك في العديد من المهرجانات والأمسيات الأدبية. كما كان عضواً مؤسساً في اتحاد الكتاب العرب، وأسس بالتعاون مع شعراء آخرين منتدى عكاظ الأدبي في مدينة بانياس عام 1963. وقد اكتسب هذا المنتدى أهمية كبيرة كواحد من أبرز المراكز الثقافية في الساحل السوري، مستضيفاً نخبة من الأسماء الأدبية السورية البارزة في تلك الفترة.
رحل الشاعر أحمد علي حسن عن عالمنا في 5 تموز 2010، تاركاً إرثاً أدبياً وفكرياً غنياً، عن عمر يناهز 96 عاماً. (إعداد: محمد عزوز من موسوعته «راحلون… في الذاكرة» الألف الأولى)
ثقافة
سياسة
ثقافة
ثقافة