تنظيم الدولة الإسلامية يهاجم الرئيس الشرع على خلفية زيارة ماكرون إلى سوريا


هذا الخبر بعنوان "تنظيم “الدولة” يهاجم الشرع على خلفية زيارة ماكرون" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شن تنظيم “الدولة الإسلامية” هجومًا لاذعًا على الرئيس السوري، أحمد الشرع، وذلك على خلفية زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى سوريا يومي 6 و7 من تموز الحالي. وقد تخللت الزيارة تفجيرات اتهمت دمشق تنظيم “الدولة” بالوقوف وراءها.
وفي افتتاحية صحيفة “النبأ” الأسبوعية الصادرة عن التنظيم، وصف التنظيم الرئيس الشرع بـ “الطاغوت الجولاني”، مشيرًا إلى احتفاله قبل أشهر بذكرى جلاء الاستعمار الفرنسي، ثم احتفاله بعودة الرئيس الفرنسي الذي وصفه بـ “شاتم الرسول” إلى “سوريا الحرة”.
وأوضح التنظيم في عدده رقم 555، الصادر يوم الخميس 9 تموز، أن الاستقبال تضمن زيارة إلى الجامع الأموي، وسط هتافات “سيدنا محمد قائدنا للأبد”. ووصف التنظيم هذا المشهد بأنه “مشهد مركب لا حل له سوى نفسه وهدمه فوق رؤوس جميع مكوّناته”.
وبحسب وصف التنظيم، فقد عاد “الغزاة” الفرنسيون إلى “سوريا الحرة” عبر بوابة “الفاتح” (الشرع) ونافذة “الثورة”، متسائلاً عن طبيعة الانفتاح المتوقع بين دمشق وباريس. وتساءل التنظيم: “هل سينفتحون على موروثها الثقافي أم على موروثها القانوني المدني، أم سينفتحون على فرنسا في تجربتها بـ(مكافحة الإرهاب) ومنع الحجاب ومحاربة الإسلام والمسلمين من فرنسا إلى الساحل الإفريقي؟”.
وأضاف التنظيم أن الانفتاح على فرنسا يفتح أبواب “الغزو الفكري” ويعرض البلاد والعباد “للفتنة في الدين والأخلاق زيادة على ما هم فيه”. وأشار إلى إعادة افتتاح المدارس الفرنسية التي وصفها بـ “سيئة الصيت”، معتبرًا ذلك بداية لما أسماه “الانفتاح الثوري” في مجال “الصفقات الخاسرة”.
ممر للنفط العالمي
اعتبر التنظيم أن الرئيس السوري، الشرع، عرض سوريا كسلعة للبيع في المزاد العالمي، واصفًا ذلك بـ “الاستعمار بعينه”. وربط التنظيم زيارة ماكرون بالمساعي الدولية لجعل سوريا ممرًا دوليًا لسوق الطاقة العالمي، معتبرًا أن “خيرات المسلمين المنهوبة” ستمر عبر سوريا لتصب في “مخازن الكافرين”.
واعتبر التنظيم أن زيارة ماكرون الأخيرة جاءت في سياق “التنافس المحموم” بين الدول “الصليبية الكبرى” على تقاسم “الكعكة السورية”. ويرى التنظيم أن الشرع يطمح لأن يكون حارسًا للممرات لا شريكًا في الثروات.
بعد تفجيرات دمشق
جاءت افتتاحية “النبأ” بعد أيام من زيارة الرئيس الفرنسي، ماكرون، التي تعد أول زيارة لرئيس غربي إلى سوريا بعد سقوط النظام السوري السابق. وفي 7 تموز الحالي، شهدت العاصمة دمشق تفجيرين بالقرب من مكان إقامة الرئيس الفرنسي، ماكرون، خلال زيارته، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، وفقًا لبيانات وزارة الصحة.
وقد رصد مراسل عنب بلدي في دمشق وقوع انفجارين في محيط إقامة الرئيس الفرنسي بدمشق، الأول قرب كراج “النعنع” في منطقة الحلبوني قرب وزارة السياحة، والثاني قرب فندق “فورسيزونز”.
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على خلية متهمة بتنفيذ التفجيرات، في عملية أمنية وصفتها بالمعقدة، تلتها متابعة استخباراتية “دقيقة”. وجاء ذلك عبر سلسلة مداهمات متزامنة استهدفت مواقع متفرقة في دمشق وريفها، بما في ذلك القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور، بحسب ما ذكرت الداخلية.
وفي تصريح لاحق، أعلن قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، أن التحقيقات الأولية مع الخلية المتورطة أظهرت تبعيتها لتنظيم “الدولة”.
“الداخلية” تعلن القبض على منفذي تفجيرات دمشق
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة