أمريكا تمدد تصاريح العمل للسوريين وغيرهم تحت الحماية المؤقتة


هذا الخبر بعنوان "أمريكا تمدد تصاريح عمل سوريين يتمتعون بالحماية المؤقتة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مددت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الموافق 10 يوليو، تصاريح العمل لمئات الآلاف من المهاجرين الذين يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة، وشمل هذا التمديد المهاجرين السوريين. جاء هذا القرار قبل ساعات قليلة من انتهاء صلاحية التصاريح الحالية. وأفادت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، التابعة لوزارة الأمن الداخلي، نقلًا عن وكالة “رويترز”، بأن تصاريح العمل للمستفيدين من وضع الحماية المؤقتة من مواطني سوريا، إثيوبيا، الصومال، اليمن، جنوب السودان، وميانمار كانت ستنتهي صلاحيتها خلال أسبوع.
وفقًا لأحدث البيانات الرسمية الصادرة عن دائرة أبحاث الكونغرس الأمريكي (CRS) في مارس 2025، بلغ عدد السوريين الذين يشملهم برنامج الحماية المؤقتة (TPS) في الولايات المتحدة حوالي 3,860 شخصًا. وقد أعرب مدافعون عن حقوق الإنسان وأفراد من المجتمع المحلي عن قلقهم البالغ من أن قرار المحكمة العليا قد يؤدي إلى حرمان مئات الآلاف من الأفراد من تصاريح العمل والحماية من الترحيل.
وكانت النقابات العمالية قد دعت إلى تمديد تصاريح العمل، محذرةً في مناسبات عديدة من أن عدم التمديد قد يتسبب في “فوضى عارمة داخل بيئات العمل”، بالإضافة إلى تعطيل قطاعات اقتصادية حيوية تعتمد على هذه الكفاءات العمالية. وتتبع إدارة ترامب سياسة صارمة تجاه الهجرة والترحيل، وهو ما نددت به منظمات حقوق الإنسان على نطاق واسع باعتباره انتهاكًا لحقوق حرية التعبير والإجراءات القانونية الواجبة. كما قامت إدارة ترامب بتشديد إجراءات الهجرة من خلال فرض رسوم جديدة وباهظة على المتقدمين للحصول على تأشيرات معينة، وزيادة التدقيق في حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للمتقدمين والمهاجرين المقيمين بالفعل في البلاد.
يؤكد ترامب أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي وتأمين فرص العمل للمواطنين الأمريكيين. وفي وقت سابق من شهر يونيو الماضي، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكمًا سمح لإدارة الرئيس دونالد ترامب بالمضي قدمًا في إنهاء برنامج الوضع المحمي المؤقت (TPS) لمئات الآلاف من المهاجرين الهايتيين والسوريين، مما يعزز توجه الإدارة نحو تشديد سياسات الهجرة.
يمنح القانون الفيدرالي الأمريكي هذا البرنامج للأشخاص القادمين من دول تشهد حروبًا أو كوارث طبيعية أو ظروفًا استثنائية تمنع عودتهم الآمنة، وكان يتم تجديده بشكل دوري في السنوات الماضية.
في سياق متصل، دعا وزير الأمن الداخلي الأمريكي، ماركواين مولين، المهاجرين المقيمين في الولايات المتحدة بموجب برنامج الوضع المحمي المؤقت، إلى التقدم بطلب للحصول على إقامة دائمة إذا كانوا مؤهلين، أو الاستعداد لمغادرة البلاد. وأوضح الوزير الأمريكي: “إما أن تستكملوا إجراءات الحصول على وضع قانوني دائم، أو سنساعدكم على العودة إلى بلدانكم”. وأضاف مولين أن الحكومة ستوفر للراغبين في العودة تذكرة سفر، بالإضافة إلى مساعدة مالية تبلغ حوالي 2100 دولار للمساعدة في إعادة الاستقرار في بلدانهم، مؤكدًا أن برنامج الحماية المؤقتة ليس وسيلة للإقامة الدائمة بطبيعته.
وقد منحت الولايات المتحدة برنامج وضع الحماية المؤقت للسوريين منذ عام 2012 على خلفية اندلاع الحرب في سوريا. ورغم توجه الإدارة نحو إنهاء الحماية المؤقتة لبعض الفئات، لا تزال وزارة الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها من السفر إلى سوريا، بسبب استمرار مخاطر العنف والجريمة والإرهاب وعمليات الاختطاف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة