سوريا: احذروا الروابط الخبيثة.. حملات احتيال تستهدف أموالكم وبياناتكم الشخصية


هذا الخبر بعنوان "سوريا.. تحذير من روابط احتيالية تستهدف البيانات والأموال" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر “مركز أمن المعلومات” التابع للهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات، يوم الجمعة الموافق 10 يوليو، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن انتشار إعلانات وروابط احتيالية عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تروج لوعود بأرباح وهمية. وأكد المركز أن هذه الحملات تستهدف بشكل مباشر سرقة البيانات الشخصية والمصرفية للمستخدمين، بالإضافة إلى الاستيلاء على أموالهم.
وتتزايد هذه الحملات الاحتيالية بكثافة، خاصة على منصتي “فيسبوك” و”تلجرام”، حيث يتم الترويج لألعاب أو “بوتات” أو منصات تدعي تحقيق أرباح مالية سريعة ومضمونة، بهدف استدراج الضحايا. يعتمد المحتالون في أساليبهم على تقديم وعود بعوائد مالية مرتفعة في فترة زمنية قصيرة ودون مخاطر، ثم يطالبون الضحايا بدفع رسوم مسبقة أو تحويل مبالغ مالية بحجة تفعيل الحسابات أو استكمال إجراءات الحصول على الأرباح. كما يصرون على طلب إدخال معلومات مصرفية دقيقة أو رموز التحقق، مع الإلحاح المستمر للتواصل عبر تطبيقات مراسلة أو “بوتات” مجهولة المصدر.
إرشادات الوقاية
لمواجهة هذه المخاطر، دعا “المركز” المستخدمين إلى الالتزام بإرشادات وقائية أساسية، منها تجنب الضغط على الروابط الواردة من مصادر غير موثوقة، وعدم التفاعل مع إعلانات الربح السريع، والامتناع التام عن مشاركة البيانات الشخصية أو المعلومات المصرفية أو رموز التحقق مع أي جهة. كما شدد على ضرورة عدم تحويل أي مبالغ مالية مقابل وعود بالربح، مع أهمية التحقق من موثوقية المنصات قبل استخدامها.
إجراءات التعامل عند الاشتباه
في حال الاشتباه بالتعرض لمحاولة احتيال إلكتروني، حث “المركز” على عدم التفاعل نهائيًا مع الجهة المرسلة، والمسارعة إلى الاحتفاظ بالأدلة الرقمية والاتصالات كإثبات، مع ضرورة الإبلاغ عن الحسابات الاحتيالية للحد من انتشارها. وأكد “مركز أمن المعلومات” أن المحتالين يستغلون ثقة المستخدمين لدفعهم لاتخاذ قرارات متسرعة، مشددًا على أن الوعي الرقمي والممارسات الآمنة هما خط الدفاع الأول لحماية البيانات والأموال.
وفي سياق متصل، كان تقرير نشر في 8 يوليو قد أشار إلى تصاعد ملحوظ في عمليات الاحتيال المالي المنظم عبر تطبيق “تلجرام”، حيث تحولت برمجيات “البوتات” الآلية إلى سلاح ذي حدين يهدد خصوصية المستخدمين وأموالهم.
أساليب الخداع
استعرضت مهندسة البرمجيات، آلاء الجدوع، آليات دقيقة يعتمدها المحتالون، أبرزها ترويج إعلانات مضللة تزعم مضاعفة العملات الرقمية، حيث يتم منح الضحية أرباحًا حقيقية في البداية لكسب ثقته، قبل الاستيلاء على مدخراته بالكامل. وأشارت الجدوع إلى نمط آخر خطير يتمثل في انتحال “البوتات” لصفة الدعم الفني للمصارف، وتوجيه المستخدمين نحو روابط خبيثة تُحاكي الصفحات البنكية الرسمية لسرقة بياناتهم الحساسة.
مؤشرات تدل على أن “البوت” محتال
قدمت الجدوع أربع علامات تحذيرية لكشف “البوتات” الاحتيالية: 1. طلب “البوت” لكلمات المرور، أو أرقام البطاقات الائتمانية، أو رموز التأكيد الثنائية. 2. عدم الاستجابة لأمر المساعدة الموحد “/help” أو تقديم ردود غير مفهومة. 3. التحقق من مصدر الترويج لـ”البوت” وحصر التعامل مع الجهات الرسمية والموثوقة. 4. تقييم طبيعة العروض والوعود الاستثمارية، حيث أن أي وعود بأرباح خيالية أو مضاعفة سريعة للأموال هي احتيال رقمي.
خطوات لتأمين الحسابات
شددت الجدوع على ضرورة رفع مستوى الوعي الرقمي، مقدمة خطوات لتأمين الحسابات: تجنب النقر على الروابط المشبوهة، تحميل تطبيق “تلجرام” من المتجر الرسمي فقط، مراجعة صلاحيات “البوت” قبل الاستخدام، تفعيل خاصية التحقق بخطوتين، ومراقبة صحة الهاتف للكشف عن أي برمجيات ضارة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا