الولايات المتحدة تكثف ضرباتها الجوية على مواقع إيرانية رداً على هجوم الحرس الثوري على سفينة تجارية


هذا الخبر بعنوان "الولايات المتحدة تشنّ جولة جديدة من الضربات الجوية على مواقع في إيران" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” يوم الأحد 12 تموز، عن انطلاق جولة جديدة من الضربات الجوية استهدفت حوالي 140 موقعاً عسكرياً إيرانياً، باستخدام طائرات انطلقت من قواعد برية وبحرية، بالإضافة إلى مسيرات وسفن حربية. جاءت هذه الضربات رداً على هجوم مباشر شنه الحرس الثوري الإيراني على سفينة الحاويات “جي إف إس جالاكسي” التي ترفع علم قبرص أثناء عبورها مضيق هرمز.
وأوضحت “سنتكوم” في بيان عبر منصة (إكس) أن هذه هي الجولة الثالثة من الضربات الجوية هذا الأسبوع ضد أهداف في إيران. وأسفر الهجوم على السفينة عن فقدان أحد أفراد طاقمها، وتسبب في اندلاع حريق وأضرار جسيمة بغرفة المحركات، مما أدى إلى تعطلها بالكامل وفقدانها القدرة على مواصلة رحلتها.
وأكدت القيادة الأميركية أن الهدف من هذه الضربات هو “تقويض القدرات الإيرانية وحماية البحارة المدنيين وضمان حرية الملاحة التجارية في المضيق”، مشيرة إلى أن طهران “لم تلتزم بمذكرات التفاهم الدولية ذات الصلة”.
من جانبه، علق وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث عبر منصة «إكس» قائلاً إن إيران اتخذت خياراً سيئاً وتدفع الثمن حالياً.
يُذكر أن القيادة المركزية الأمريكية كانت قد أعلنت في 9 تموز الجاري عن إكمال قواتها لجولة أخرى من الضربات ضد إيران، بهدف الحد من قدرات طهران على استهداف السفن التجارية والبحارة المدنيين في مضيق هرمز.
تأتي هذه التطورات بعد وقت قصير من إعلان الحرس الثوري الإيراني عن إغلاق مضيق هرمز مؤقتاً، مدعياً وقوع “خرق أمني وتدخل أجنبي غير قانوني”، مع توقيف سفينة تجارية زعم أنها ارتكبت مخالفات ملاحية ولم تستجب للتحذيرات.
ويأتي هذا التصعيد بعد فترة من الهدوء النسبي الذي أعقب الاتفاق الموقّع بين واشنطن وطهران في 17 حزيران الماضي، والذي أعاد حركة الملاحة في مضيق هرمز. إلا أن التوترات تجددت مع استمرار الهجمات على السفن التجارية، في وقت يُعد فيه المضيق أحد أهم الممرات لنقل النفط عالمياً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة