قطر تستخدم حق النقض لمنع تحويل مصنع فولكس فاجن الألماني لإنتاج أسلحة لإسرائيل


هذا الخبر بعنوان "من السيارات إلى “القبة الحديدية”.. كيف أوقفت قطر تحول مصنع “فولكس فاغن” في مدينة اوسنابروك الألمانية لإنتاج السلاح لإسرائيل؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استخدم جهاز قطر للاستثمار، الذي يمتلك حصة تزيد عن 10% من أسهم شركة فولكس فاجن و17% من حقوق التصويت، حق النقض ضد خطط تعاون بين الشركة الألمانية وشركة الدفاع الإسرائيلية "رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة" (Rafael Advanced Defense Systems). كانت هذه الخطط تهدف إلى إنقاذ مئات الوظائف في أحد مواقع شركة صناعة السيارات الألمانية.
عرقل جهاز قطر للاستثمار مقترحاً لإنشاء مشروع مشترك يهدف إلى تصنيع أنظمة دفاع جوي في موقع المصنع المتعثر بمدينة أُوسنابروك غربي ألمانيا. جاء ذلك وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم لأن المعلومات غير معلنة.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة "رافائيل"، يوآف تورجمان، قد عقد اجتماعات مع مسؤولين حكوميين في برلين وممثلين عن "فولكس فاجن" في فولفسبورغ خلال شهر مايو، لمناقشة تفاصيل التعاون الدفاعي المخطط له. لم يرد متحدثون باسم جهاز قطر للاستثمار و"رافائيل" و"فولكس فاجن" على الفور على طلبات التعليق، وكانت صحيفة "بيلد" الألمانية أول من أورد هذا الخبر.
كان المشروع المشترك سيشهد تحوّل مصنع السيارات إلى إنتاج مركبات عسكرية مخصصة لنظام الدفاع الصاروخي. وكانت الشاحنات المصنعة ستدعم نظام الدفاع الجوي المتنقل "القبة الحديدية" التابع للمجموعة المملوكة للحكومة في إسرائيل. بالإضافة إلى مصنع "فولكس فاجن" في أوسنابروك، كان من الممكن أن يستفيد موقعان إضافيان من التعاون المخطط له عبر سلاسل التوريد.
كان من المقرر أن تُنتج الصواريخ والأجزاء الأساسية من نظام الدفاع الجوي في إسرائيل، ثم تُركب على الشاحنات العسكرية المصنعة في المصنع الألماني. شهدت العلاقات بين قطر وإسرائيل، اللتين لا تعترف إحداهما بالأخرى رسمياً، تدهوراً منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023، عقب هجوم "حماس" على الدولة اليهودية.
كما كانت هناك شكوك حول ما إذا كانت الحكومة الألمانية ستدعم المشروع المشترك بأمر شراء، نظراً لعدم وجود حاجة فعلية لمكونات إضافية ضمن درع الدفاع الجوي القائمة، وفقاً لأحد الأشخاص. تضم درع الدفاع الجوي الألمانية متعددة الطبقات حالياً منظومة "آرو 3" الإسرائيلية الصنع، ونظام "باتريوت" الأميركي الصنع للارتفاعات العالية، ومنظومتي "آيريس-تي" و"سكاي رينجرز" الألمانيتين للارتفاعات المنخفضة.
كانت شركة "رافائيل" تأمل في الاستفادة من الأموال الضخمة المخصصة للإنفاق الدفاعي في ألمانيا، بعدما ألغى الائتلاف الحاكم بقيادة المستشار فريدريش ميرتس قيود الاقتراض على الإنفاق العسكري، وتعهد بإنشاء أكبر جيش تقليدي في أوروبا. تسعى "فولكس فاجن" لتنفيذ إعادة هيكلة عميقة تركز على مواقعها مرتفعة التكلفة في ألمانيا، وشملت المقترحات إغلاق مصانع واستخدامات محتملة أخرى، رغم إعلان قادة العمال معارضتهم لهذه الخطط.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد