استقبال رئاسي للمنتخب المصري: تكريم الأبطال وتحدي الخصوم وسط جدل فلسطيني وإسرائيلي


هذا الخبر بعنوان "“سجادة حمراء” أفرغ فيها “أعداء مصر” نقمتهم عليها كيف ولماذا؟.. السيسي يستقبل “أبطال المنتخب” وعفوية شعبية حول حافلة وفلسطين حاضرة.. لهذا لم يختاروا مطار القاهرة وإسرائيل ترصد الغضب المصري!" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل عودة مصر السياسية والإعلامية، والظهور العسكري الأخير للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال افتتاح “الإكتاجون”، حيث رفض التطبيع الشعبي واستعرض قطاعات الجيش المصري المختلفة، دفعت هذه التحركات خصوم مصر للبحث عن ثغرات لتشويه هذا الحضور، خاصةً وأنه ارتبط بفلسطين. جاء ذلك بعد رفع مدرب مصر علم فلسطين في مونديال 2026، وخسارة مصر أمام الأرجنتين الجدلية، والتحريض الإسرائيلي ضد مصر وشعبها وجيشها ومنتخبها.
حرص الرئيس السيسي على استقبال المنتخب المصري وتكريمه، مؤكداً أن “المنتخب مثّل شباب مصر بشكل رائع ومشرّف، وصنع حالة من الفرحة بين المواطنين خلال مساره بكأس العالم بفضل جدية الأداء، ولأنه ظهر في المباريات كفريق كبير يبذل جهداً بإخلاص، وأداء المنتخب عكس قدرة المصريين على تحقيق النجاح”. تناول الرئيس المصري الغداء مع اللاعبين، ومنح أفراد منتخب بلاده كأس الجدارة وأوسمة تكريمية تقديراً لما قدموه من أداء “بطولي ومستوى فني رفيع” خلال بطولة كأس العالم 2026، كما التُقطت صورة تذكارية بهذه المناسبة.
حاول إعلام خصوم الدولة المصرية التشويش على المشهد البطولي الرياضي المصري، إلى جانب السياسي، وأبرز لقطات أظهرت الرئيس المصري وهو يقف على سجادة حمراء، حيث مُصافحة ضمن مسافة جمعته مع اللاعبين، وهو بروتوكول تنظيمي ليس أكثر يراه المصريون المدافعون عن بلادهم. وتجاوز بعض اللاعبين حدود منطقة وقوفهم حين المصافحة، وهو ما قابله الرئيس السيسي بأريحية وعفوية أمام عدسات الكاميرات.
لأسباب تنظيمية وأمنية، اختارت القاهرة استقبال المنتخب المصري في مدينة العلمين الجديدة لإقامة جزء من مراسم الاستقبال، الأمر الذي دفع جزء من المصريين للتعبير عن حزنهم لحرمانهم من استقبال منتخبهم، بحكم البعد عن العاصمة وعدم اختيار مطار القاهرة لاستقبال المنتخب. وفي مشهد عفوي شعبي، ظهرت الجماهير وهي تركض خلف حافلة المنتخب المصري، فيما بادلهم اللاعبون التحايا وعبارات الشكر. وحرص مدرب منتخب مصر حسام حسن شحادة على رفع العلم الفلسطيني، وهو ما تردّد أنه السبب في خسارة مصر وإيقاع المظلومية عليها أمام ميسي ورفاقه بالمنتخب الأرجنتيني.
ظهرت دعوات إسرائيلية صريحة على منصاتهم للتحريض على اغتيال المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن، وذلك عقب مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ 16 من بطولة كأس العالم 2026. وفي كلمته أمام اللاعبين، أكد الرئيس السيسي بشكل لافت على ضرورة وجود “كشافين متجردين” للمواهب الشابة والصغيرة، وأفصح عن استعداد الدولة لدعم الكفاءات ومنحهم الفرصة التي يستحقونها، وكذلك دعم الجهاز الفني الوطني.
لاقى تصريح للرئيس السيسي رواجاً على المنصات، حيث دلل على اهتمامه الشخصي بتطوير قدرات المنتخب المصري بعد هذا الإنجاز، فقال: “مش ممكن 120 مليون (نسمة) ليس فيهم، إوعا يا محمد صلاح تزعل مني يعني، ما يكون في كتير محمد صلاح وشوبير وكل الموجودين أمامي، حتى لا أنسى أحد، لا، في كتير”. وهنا يريد الرئيس المصري العمل على اكتشاف المواهب التي بمستوى محمد صلاح، اللاعب المصري الأشهر في الغرب حالياً. وصل منتخب مصر لدور الـ 16 في المونديال، المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، للمرة الأولى في تاريخه.
على هامش الاستقبال الرئاسي لمنتخب مصر، أعلنت شركة “شيبسي” في مصر وقف إنتاج جميع العبوات والأكياس التي تحمل صورة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب خروج المنتخب المصري من كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين، وجدل الظلم والعنصرية الذي تعرضت له مصر بإلغاء هدف لها وعدم احتساب ضربة مرمى ارتكبتها الأرجنتين بحقها. ونشرت شركة “شيبسي” في المقابل عبر منصاتها مقطع فيديو للاعبي منتخب مصر مع عبارة “شرفتمونا يا أبطال”.
علقت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية على المشهد المصري قائلة إن خسارة منتخب مصر أمام الأرجنتين وخروجها من كأس العالم لا تزالان تثيران عاصفة كبيرة في البلاد، حيث يتجه جزء كبير من الغضب على شبكات التواصل الاجتماعي نحو ليونيل ميسي وإسرائيل بسبب رفع العلم الإسرائيلي في مدرجات الأرجنتين خلال المباراة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة