سوريا على أعتاب عصر استثماري جديد: رفعها من قائمة الإرهاب يفتح الأبواب أمام إعادة الإعمار


هذا الخبر بعنوان "قرار رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يصبح نافذاً خلال أسابيع" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب المجلس السوري الأمريكي عن ترحيبه بقرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبراً هذه الخطوة تحولاً محورياً يعزز الجاذبية الاستثمارية لسوريا ويمهد الطريق أمام مرحلة التعافي وإعادة الإعمار. وقد صادق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هذا القرار في الثامن من تموز الجاري، مما يفتح الباب أمام دخول الاستثمارات الأمريكية والغربية إلى سوريا.
وأوضح محمد علاء غانم، كبير المستشارين السياسيين في المجلس، في تصريح لوكالة سانا، أن هذا القرار يلغي القيود القانونية التي كانت تعيق دخول الشركات الأمريكية والدولية إلى السوق السورية، مما يفسح المجال أمام استثمارات واسعة دون مخاوف قانونية. وأضاف غانم أن سوريا أصبحت بذلك "عضواً طبيعياً في المجتمع الدولي"، مشيراً إلى أن الشركات قد تحتاج لبعض الوقت لبناء الثقة في الاستقرار الداخلي لضمان بيئة عمل مستقرة وجاذبة على المدى القريب والمتوسط.
وأكد غانم أن القرار لا يتطلب أي إجراءات أمريكية إضافية، حيث تم استكمال كافة الخطوات اللازمة، وسيصبح نافذاً رسمياً خلال الشهر المقبل بعد انتهاء فترة المراجعة البرلمانية البالغة 45 يوماً. وهذا من شأنه أن يسمح لسوريا بالتعامل مع البنوك الدولية دون قيود قانونية، ويفتح المجال لتمويل المشاريع الكبرى وإعادة الإعمار.
وشدد غانم على أن المرحلة القادمة تتطلب التركيز على جذب الاستثمارات الدولية بعد زوال العوائق التي فرضتها العقوبات، وأن هذا يستلزم بناء بيئة قانونية واستثمارية قادرة على استقطاب رؤوس الأموال العالمية التي تمتلك خيارات متعددة في الأسواق الدولية.
من جانبه، وصف الدكتور إيهاب حرّاقة، نائب رئيس المجلس السوري الأمريكي، القرار بأنه نقطة تحول شخصية ومهنية له ولرجال الأعمال السوريين في الخارج، خاصة في المجالين الطبي والاستثماري، حيث يزيل العقبات التي كانت تحد من تنفيذ المشاريع داخل سوريا.
وأكد حرّاقة أن قطاعات الصحة والطاقة والبنية التحتية والتعليم والتكنولوجيا أصبحت متاحة أمام المستثمرين، وأن السوق السورية تتمتع بكوادر بشرية متميزة واحتياجات كبيرة، مما يجعلها بيئة واعدة للاستثمارات الدولية. وأشار إلى أن رفع العقوبات سيحدث نقلة نوعية في التحويلات المصرفية وتمويل المشاريع، ويتيح التعاون مع الشركات العالمية واستيراد المعدات الحديثة، مما يعزز ثقة المستثمرين ويخفض تكاليف الاستثمار ويفتح الباب أمام مشاريع أكبر وأكثر استدامة.
وأعرب حرّاقة عن عزمه الاستثمار في القطاع الصحي عبر مشاريع مبتكرة تشمل العيادات الافتراضية السورية–الأمريكية، ومركزاً متطوراً للتصوير الطبي، ومركزاً متخصصاً لعلاج الأورام، مؤكداً أن السوريين يستحقون خدمات صحية متقدمة داخل بلدهم وأن رفع العقوبات يجعل تنفيذ هذه المشاريع أكثر واقعية.
يُذكر أن الرئيس أحمد الشرع كان قد التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أنقرة، وتلقى منه رسالة تفيد بإبلاغ الكونغرس بقرار إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وأن الكونغرس سيجري مراجعة لمدة 45 يوماً لاستكمال هذا القرار وجعله نهائياً.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد