مجلس الشعب السوري يحدد أولوياته التشريعية والخدمية والتنموية للمرحلة المقبلة


هذا الخبر بعنوان "أعضاء مجلس الشعب يحدّدون أولويات عملهم في المرحلة المقبلة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: أكد عدد من أعضاء مجلس الشعب السوري أن المجلس سيركز في بداية عمله على مجموعة من الملفات التشريعية والخدمية والتنموية، وذلك لمواكبة متطلبات المرحلة الحالية وتحقيق مصالح المواطنين.
وفي تصريح لـ سانا، أوضحت عضو مجلس الشعب نور عربو أن الأولويات التشريعية التي تهم المواطنين متعددة، وفي مقدمتها معالجة الإرث التشريعي للنظام السابق وقضايا العدالة الانتقالية. وأشارت إلى أن الدولة تعمل على إصدار تشريعات جديدة تنظم آليات عملها وتدفع عجلة التطوير. وأضافت عربو أن المجلس مقبل على عمل تشريعي كبير يلبي تطلعات الشعب السوري، مع السعي لتحقيق التوازن في جدول أعماله.
من جانبه، بيّن عضو مجلس الشعب مصطفى عكوش أن أولويات المجلس تستمد من هموم المواطنين، وتهدف إلى تسهيل شؤونهم. وأبرز اهتماماته كعضو في المجلس هو تحسين واقع التعليم وتعزيز الاستثمار فيه لتطوير الجانب العملي بالجامعات.
وفي سياق متصل، أوضح عضو مجلس الشعب نزار المدني أن انعقاد الجلسة الأولى للمجلس يأتي ضمن الخطوات الدستورية المنتظرة، مشيراً إلى أن انتخاب مكتب المجلس جرى في أجواء تنافسية وديمقراطية. وأكد المدني أن المرحلة القادمة ستشهد عملاً تشريعياً مكثفاً لمراجعة وتحديث القوانين التي تعيق تطور القطاعات الحيوية، خاصة القطاع الصحي الذي يعاني من تشريعات قديمة. وأشار إلى أن العمل سيتوزع على اللجان المختصة بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية لسن تشريعات عصرية تسهم في حل المشكلات العامة وتعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يضمن تحقيق التنمية الشاملة والارتقاء بالواقع الخدمي والمهني في سوريا.
من جهته، وضع عضو مجلس الشعب علوان العلي قضايا الشباب على رأس أولوياته، من خلال السعي لتعزيز دورهم وتقديم التسهيلات اللازمة لهم لتجاوز التحديات الاجتماعية، وتطوير فرص العمل، وتيسير القبولات الجامعية. وأكد العلي أن المرحلة القادمة ستشهد اهتماماً خاصاً بملف العدالة الانتقالية، والعمل على صياغة تشريعات تضمن سيرها بشكل سليم وتُعنى بجبر ضرر المتضررين، وترسيخ السلم الأهلي وتعزيز قيم العيش المشترك.
وفي تعليقه على الجلسة الأولى، وصف عضو مجلس الشعب أحمد الجربا الأجواء بأنها كانت مريحة وصادقة، سواء في انتخاب رئيس المجلس أو مكتبه، مؤكداً أن العملية جرت بحرية كاملة وسرية تامة. وأعرب الجربا عن أمله بأن تشكل المرحلة المقبلة نهضة اقتصادية وسياسية وإنسانية تنعكس إيجاباً على مستوى معيشة المواطن. وأشار إلى أن الجلسة الأولى خصصت لأداء القسم وانتخاب رئاسة المجلس، وأن الجلسات المقبلة ستشهد عملاً يحقق مصالح المواطنين.
ووصف عضو مجلس الشعب محمد بلعاس الجلسة الأولى بأنها كانت استثنائية، حيث أصبح المكان الذي كان يشرّع قتل السوريين يضم الضحايا أنفسهم نواباً. وأوضح أن التمثيل في المجلس يعكس غالبية السوريين، وأن التنوع الذي شهده المجلس والانتخابات التي جرت عكست الأجواء الديمقراطية. وأشار بلعاس إلى أن كرامة الإنسان السوري وحريته ستكونان في مقدمة أولويات العمل، إلى جانب حماية حرية الصحافة، مؤكداً أن المجلس يجب أن يكون صوت الشارع السوري ومرآته. وأكد أهمية دعم التعافي الاقتصادي والمجتمعي، معرباً عن أمله بأن يكون المجلس ضامناً لحقوق المواطنين ويسهم في إطلاق مرحلة جديدة تركز على تعافي الإنسان.
وكانت عقدت الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري بحضور الرئيس أحمد الشرع، ورئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس محمد طه الأحمد، وأعضاء المجلس وعدد من الوزراء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة