جدل تحكيمي يحيط بمسيرة الأرجنتين وميسي نحو نصف نهائي مونديال 2026: أبرز 3 حالات مثيرة للجدل


هذا الخبر بعنوان "3 “عواصف” رافقت مشوار ميسي… هل ابتسم التحكيم للأرجنتين في كأس العالم 2026؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يكن تأهل منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 مجرد نتيجة للأداء الفني المتميز، بل صاحبته سلسلة من القرارات التحكيمية التي أثارت جدلاً واسعاً خلال البطولة. في كل مرحلة تقريباً، وجدت الأرجنتين نفسها محور نقاشات حادة بسبب قرارات الحكام أو غرفة تقنية الفيديو، مما أثار استياء المنافسين وجماهيرهم ودفع الكثيرين للتشكيك في تأثير هذه القرارات على نتائج المباريات. من اعتراضات الجزائر إلى احتجاجات مصر وغضب سويسرا، تحولت رحلة حامل اللقب نحو المربع الذهبي إلى أكثر قصص المونديال إثارة للجدل تحكيمياً. يستعرض هذا التقرير أبرز ثلاث حالات تحكيمية أثارت غضب منافسي ميسي في كأس العالم 2026.
في الجولة الأولى من دور المجموعات، شهدت مباراة الأرجنتين ضد الجزائر لقطة مثيرة للجدل في الدقيقة 30، عندما تدخل ليونيل ميسي بقوة على لاعب الجزائر عيسى ماندي. تساءلت الجماهير عما إذا كان ميسي يستحق الطرد بسبب هذا التدخل. اللافت أن تقنية الفيديو المساعد لم تتدخل، رغم أن حساب "أرشيفو فار" اعتبر أن ميسي كان يستحق الطرد لتهوره. رأى العديد من المحللين أن التدخل كان يستحق بطاقة حمراء مباشرة، لكن الحكم البولندي سيمون مارتشينياك اكتفى باستمرار اللعب دون العودة لتقنية الفيديو، مما أثار جدلاً واسعاً عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
قدم منتخب مصر أداءً بطولياً أمام الأرجنتين في دور الـ16، وتقدم بهدف نظيف. وقبل أن يعزز منتخب "الفراعنة" تقدمه عن طريق مصطفى عبد الرؤوف "زيكو"، تدخل حكم الفيديو جيروم بريسارد ليطلب مراجعة الهجمة لوجود مخالفة في بدايتها. وبعد مراجعة مطولة، ألغى الحكم الهدف، وهو القرار الذي أثار اعتراضات واسعة في المعسكر المصري، رغم أن اللاعب عاد وسجل هدفاً ثانياً. في نفس المباراة، طالبت مصر بركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، قبل أن تسجل الأرجنتين هدف الفوز في الوقت القاتل، وسط غضب مصري كبير حيال التحكيم.
خلال مواجهة الأرجنتين وسويسرا في ربع النهائي، أشهر الحكم البرتغالي جواو بينهيرو البطاقة الصفراء الثانية في وجه المهاجم بريل إيمبولو بعد مراجعة تقنية الفيديو، وهو ما اعتبره الجانب السويسري نقطة تحول رئيسية في المباراة. رأى لاعبو سويسرا وجهازهم الفني أن القرار منح الأرجنتين أفضلية عددية ساهمت في حسم اللقاء والتأهل. في الدقيقة 70، حصل لياندرو باريديس لاعب الأرجنتين على بطاقة صفراء، ثم تدخلت تقنية الفيديو. بعد لحظات، تم إلغاء بطاقة باريديس ومنح بطاقة صفراء للاعب سويسرا إيمبولو بداعي التمثيل، ثم بطاقة حمراء لامتلاكه بطاقة صفراء سابقة. احتجت سويسرا على القرار، وغادر إيمبولو الملعب منهاراً.
لا يعني استعراض هذه الحالات بالضرورة أن القرارات التحكيمية كانت خاطئة أو أنها أثرت بشكل حاسم في نتائج المباريات، فالعديد منها لا يزال محل اختلاف في التقييم بين خبراء التحكيم والمحللين. لكن القاسم المشترك كان حجم الاعتراضات التي صدرت عن المنتخبات المنافسة ولاعبيها وأجهزتها الفنية، بالإضافة إلى الجدل الواسع الذي أثارته بين الجماهير ووسائل الإعلام، مما جعل مسيرة الأرجنتين نحو نصف النهائي محاطة بنقاشات تحكيمية متواصلة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة