دمشق تستضيف مباحثات رفيعة مع الأمم المتحدة حول خطة دعم عودة النازحين السوريين


هذا الخبر بعنوان "دمشق تبحث مع الأمم المتحدة خطة دعم عودة النازحين" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استضافت العاصمة السورية دمشق اجتماعاً رسمياً هاماً جمع اللجنة التوجيهية لرؤية "سوريا بدون مخيمات" مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخلياً. هدف الاجتماع إلى بحث آليات فعالة لدعم عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية بشكل آمن وكريم، وتعزيز التعاون المشترك لإيجاد حلول مستدامة لملف النزوح الداخلي في سوريا.
عُقد الاجتماع في مبنى وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بحضور وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ووزير المالية محمد يسر برنية، ومعاون محافظ إدلب، بالإضافة إلى المقررة الخاصة للأمم المتحدة باولا غافيريا بيتانكور. يأتي هذا اللقاء في سياق الجهود المستمرة لمعالجة ملف النزوح الداخلي، الذي يُعد من أبرز الملفات الإنسانية الملحة في سوريا.
ركز المشاركون خلال الاجتماع على استعراض واقع النازحين داخل سوريا، وتقييم الجهود المبذولة لتوفير الظروف الملائمة لعودتهم إلى منازلهم بصورة آمنة وكريمة. تم التأكيد على أهمية تهيئة الخدمات الأساسية في مناطق العودة، ومناقشة التحديات الإنسانية والخدمية التي تواجه الأسر النازحة، بما في ذلك احتياجات السكن والبنية التحتية والخدمات الأساسية. كما تم بحث آليات تعزيز التنسيق بين المؤسسات السورية والأمم المتحدة.
شدد المجتمعون على ضرورة توسيع نطاق التعاون بين الجهات الوطنية والمنظمات الدولية لدعم مشاريع التعافي وتحسين الظروف المعيشية في المناطق المستهدفة، بهدف توفير بيئة مناسبة لعودة النازحين بشكل تدريجي ومستدام. تأتي هذه المباحثات في إطار رؤية "سوريا بدون مخيمات" التي تسعى إلى دعم الحلول طويلة الأمد لملف النزوح الداخلي، عبر التنسيق الوثيق مع الشركاء المحليين والدوليين.
يواصل ملف النازحين الداخليين تصدر أولويات العمل الإنساني في سوريا، حيث تتواصل الجهود الحكومية والدولية لتوفير الدعم اللازم للأسر المتضررة، وتحسين الخدمات في مناطق العودة، بما يعزز الاستقرار ويخفف من آثار النزوح الذي استمر لسنوات.
سياسة
اقتصاد
سياسة
اقتصاد