أهالي حضر بالقنيطرة يحذرون من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ويهددون بالرد


هذا الخبر بعنوان "القنيطرة.. أهالي حضر يحذرون من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب أهالي بلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي عن استيائهم الشديد من الانتهاكات المتكررة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق البلدة، محذرين من أن استمرار هذه التوغلات لن يمر دون رد حازم. جاء هذا التحذير في بيان صادر عن الأهالي بتاريخ 11 تموز الحالي، استجابة لمطالب شريحة واسعة منهم للتعبير عن رفضهم لممارسات الجيش الإسرائيلي.
ووفقًا للبيان، تشمل الانتهاكات مداهمة منازل الأهالي، وانتهاك حرمات البيوت، وترويع الأطفال والنساء بشكل متكرر. كما تتضمن الممارسات الإسرائيلية التنقل في الأراضي الزراعية ومصادرة الأسلحة الفردية التي يحملها أبناء القرية، والتي أكد البيان أنها تُستخدم "لصون عرضهم والدفاع عن أرضهم والحفاظ على كرامتهم ضد كل من يحاول التعدي عليهم والنيل من ثوابتهم". وأوضح البيان أن حمل السلاح لم يكن "من باب الاستقواء على أحد"، وأن الأهالي مستعدون للتخلي عنه إذا ما تم ضمان صون كرامتهم وعرضهم وعدم المساس بمقدساتهم وأرضهم.
وأكد أبناء "الطائفة المعروفية" (الطائفة الدرزية) في بيانهم أنهم "يحملون رسالة سلام منذ القدم بحق من ينشدون السلام مع كل الشعوب التي نتشارك معها قيم الإنسانية". وحذر البيان بشدة من أن استمرار هذه الممارسات والانتهاكات والتعديات "لن يقابل بالصمت والخنوع بل بالدفاع المشروع مهما كلف من ثمن". ودعا البيان كافة أبناء "الطائفة المعروفية"، سواء كانوا في فلسطين أو الجولان المحتل أو في لبنان أو سوريا، إلى "التصرف من موقع المسؤولية". وأشار إلى وجود طرق عديدة للحفاظ على الأمن دون اللجوء إلى ترويع الأطفال وتهديد النساء وانتهاك الحرمات.
من جانبها، ذكرت مصادر محلية لوكالة عنب بلدي أن البيان يمثل "الرد الطبيعي" على سلسلة الانتهاكات والتضييق التي تمارسها القوات الإسرائيلية بحق أهالي حضر. وأضافت المصادر أن البلدة تشهد مداهمات وعمليات تفتيش للمنازل، واعتقال عدد من الأشخاص، وإطلاق نار عشوائي، مما يسبب حالة من الهلع والخوف، خاصة بين الأطفال والنساء. وأشارت المصادر إلى أن معظم عمليات التفتيش تتم بعد منتصف الليل، وأن هناك 13 معتقلًا لدى الاحتلال دون محاكمات. كما منعت القوات الإسرائيلية الأهالي من جني محاصيلهم وأغلقت الطرق الزراعية، ومنعت الرعاة من رعي المواشي في سفح جبل الشيخ، وأطلقت النار عليهم مما أدى إلى إصابة أحدهم. وأوضحت المصادر أن الممارسات الإسرائيلية تتزايد بشكل كبير، مما قد يؤدي إلى "نتائج غير محمودة".
يُذكر أن الجيش الإسرائيلي ينفذ توغلات مستمرة في الجنوب السوري، تشمل حملات تفتيش واعتقال وتجريف للأراضي وإقامة حواجز بشكل يومي. وفي يوم الثلاثاء 14 تموز، توغلت قوات إسرائيلية في قريتي معرية بريف درعا الغربي والبصالي بريف القنيطرة الجنوبي. وقامت قوة إسرائيلية بتفتيش عدد من منازل المدنيين في قرية البصالي قبل أن تنسحب. كما أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة فجر اليوم فوق قرية العشة والأصبح بمحاذاة السلك الشائك جنوب غرب المحافظة، دون عمليات اعتقال. وتقيم إسرائيل قواعد عسكرية في الجنوب السوري منذ كانون الأول 2024، تتركز في القنيطرة، وترفض الانسحاب، بينما تطالب دمشق بانسحابها وتعتبر وجودها احتلالًا وانتهاكًا للقانون الدولي وسيادتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة