سوريا والمغرب يعززان التعاون الأكاديمي ويرفعان عدد المنح الدراسية إلى 100


هذا الخبر بعنوان "مباحثات سورية مغربية لتعزيز التعاون الأكاديمي وبرامج المنح الدراسية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: شهدت العاصمة السورية دمشق اليوم الثلاثاء مباحثات هامة بين وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري مروان الحلبي والقائم بأعمال سفارة المملكة المغربية في سوريا عبد الله باباه، تركزت حول سبل تطوير التعاون الأكاديمي بين البلدين الشقيقين وتوسيع برامج المنح الدراسية المتاحة للطلاب.
وأكد الجانبان خلال اللقاء الذي عُقد في مبنى الوزارة بدمشق، على عمق الروابط التاريخية بين سوريا والمغرب، مشددين على أهمية البناء على هذه العلاقات المتينة في المرحلة القادمة. كما تطرق الحديث إلى مشروع مذكرة تفاهم للتعاون الأكاديمي بين وزارتي التعليم العالي في البلدين، مع الاتفاق على تكثيف التنسيق لضمان إنجازها واعتمادها في المستقبل القريب.
وفي تفاصيل الاتفاقيات التعليمية، أوضح الوزير الحلبي أن آخر اتفاقية تعود لعام 2004 وتتضمن 20 منحة دراسية، بينما يجري العمل حالياً على رفع هذا العدد إلى 100 منحة دراسية، موزعة بالتساوي بين الجانبين. وتشمل التوسعات المقترحة للاتفاقية مسارات رئيسية مثل تبادل الخبرات، وبرامج الإقامة القصيرة للأساتذة، وتطوير المناهج الدراسية، وتعزيز معايير الجودة والاعتمادية، وضبط جودة التعليم، بهدف تحقيق استفادة ملموسة للجامعات والطلاب في كلا البلدين.
وأكد الوزير الحلبي أن العلاقات السورية المغربية تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التكامل، لتشكل نموذجاً عربياً مميزاً في التعاون، مستندة إلى التفاهمات السياسية التي عززتها زيارة وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني الأخيرة إلى الرباط.
من جهته، أشار القائم بالأعمال المغربي عبد الله باباه إلى التقدم الملحوظ في العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى وصول مسودة مذكرة تعاون من وزارة التعليم العالي المغربية، والتي سيتم رفعها إلى وزارة الخارجية والمغتربين السورية لدراستها وإجراء التعديلات اللازمة قبل اعتمادها.
وأوضح باباه أن مسودة المذكرة تتضمن محاور رئيسية للتعاون تشمل البحث العلمي التطبيقي، والتعليم التقني، والتكنولوجيا المتقدمة، والتدريب المهني، وتبادل الخبرات، بالإضافة إلى برامج المنح والتبادل الطلابي. وأكد على توجه المغرب لفتح أبواب جامعاته أمام الأشقاء العرب، وخاصة الطلاب السوريين.
وشدد باباه على أهمية تعزيز التواصل والتعاون بين الجامعات السورية والمغربية من خلال الزيارات المتبادلة، وبناء قدرات الطلاب السوريين في التخصصات النوعية المتوفرة في الجامعات المغربية.
شارك في اللقاء عدد من المسؤولين السوريين، منهم معاونو وزير التعليم العالي والبحث العلمي لشؤون الطلاب عبد الحميد الخالد، وللشؤون العلمية والبحث العلمي غيث ورقوزق، ولشؤون التعليم الخاص محمد السويد، ومديرا العلاقات الثقافية والتعاون الدولي في الوزارة نمير عيسى وحنان أبو حطب، ورئيسة قسم دول المغرب العربي في إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية والمغتربين منى الحسن.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة