ترامب يضغط على نتنياهو: انسحاب إسرائيلي من سوريا ولبنان ضروري


هذا الخبر بعنوان "ترامب يطالب نتنياهو بالانسحاب من سوريا ولبنان" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بضرورة سحب قوات بلاده من سوريا ولبنان. ونقل موقع “أكسيوس” الأمريكي، عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين لم يُسمّوا، أن ترامب أبلغ نتنياهو خلال مكالمة هاتفية جرت في 9 من تموز، بضرورة البدء بإعادة نشر القوات الإسرائيلية خارج سوريا، وحثه على اتخاذ نفس الإجراء في لبنان.
ونقل مسؤول أمريكي عن ترامب قوله لنتنياهو إن وجود الجيش الإسرائيلي في الأراضي السورية يثير توترات وقد يؤدي إلى تصعيد، مضيفاً: “إنهم لا يريدونكم هناك، يجب عليكم إعادة الانتشار”، وأن الأمر نفسه ينطبق على لبنان.
من جانبه، أوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان أن نتنياهو أثار خلال المكالمة الحاجة إلى مناطق أمنية على طول حدود إسرائيل.
وأشار “أكسيوس” إلى أن المكالمة الهاتفية بين ترامب ونتنياهو جاءت بعد يوم واحد من اجتماع الرئيس الأمريكي مع نظيره السوري أحمد الشرع في أنقرة على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
لقاء الشرع- ترامب: التقى الرئيس السوري، أحمد الشرع، نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة في 8 من تموز الحالي. ولم يصدر عن اللقاء أي تصريح بخصوص وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب السوري، لكن الاجتماع شهد تجديد ترامب لمديحه للشرع، حيث صرح بأنه ينوي رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، واصفاً الشرع بأنه قام “بعمل ممتاز”، وأنه “شخص قوي وقائد عظيم يحظى باحترام الجميع”. وأشار إلى أن الأوضاع في سوريا عادت إلى الاستقرار، معرباً عن فخره بالإنجازات والدور الأمريكي.
خمس جولات تفاوضية بلا نتائج: عقد الجانبان السوري والإسرائيلي خمس جولات تفاوضية سابقة منذ توغل القوات الإسرائيلية في الجنوب السوري في 8 من كانون الأول 2024، دون التوصل إلى نتائج. وكانت الجولة الأخيرة انتهت في 7 من كانون الثاني الماضي في باريس، بعد توقف دام قرابة شهرين. ورغم الحديث عن التوصل إلى نتائج للتنسيق بين الطرفين، مثل إنشاء خلية اتصال لتبادل المعلومات الاستخباراتية ووقف الأنشطة العسكرية الإسرائيلية جنوبي سوريا، والالتزام بترتيبات دائمة لأمن واستقرار البلدين، بحسب بيان مشترك أمريكي- إسرائيلي- سوري صدر في 7 من كانون الثاني، إلا أن أي خطوة إضافية أو جولة مفاوضات جديدة لم تعقد بعد ذلك التاريخ.
ودخلت مرحلة التفاوض في حالة من الجمود، في ظل تباين واضح في الرؤى بين إسرائيل التي تطالب بالاحتفاظ بتمركز عسكري في الجنوب السوري بذريعة مخاوف أمنية، وبين دمشق التي تطالب بالانسحاب الإسرائيلي الكامل وتؤكد على الحلول السلمية ورفض النهج العسكري، مع تركيزها على إعادة إعمار بلدها.
ولا تزال القوات الإسرائيلية تجري عمليات توغل يومية في الجنوب السوري، وتنفذ حملات اعتقال وتفتيش للمنازل وتجريف للأراضي وإقامة حواجز، مما يضيق على معيشة الأهالي.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة