الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع بفضل تراجع توقعات الفائدة الأمريكية وتأثرها بتوترات الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "الأسهم الأوروبية ترتفع مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أنهت أسواق الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الثلاثاء على ارتفاع، مستفيدة من بيانات أمريكية أظهرت تباطؤاً في التضخم فاق التوقعات، مما قلل من احتمالية قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) برفع أسعار الفائدة. إلا أن المكاسب تأثرت بتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وارتفاع أسعار النفط الخام.
ووفقاً لوكالة رويترز، ارتفع مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.2 بالمئة ليغلق عند 642.1 نقطة، مستعيداً خسائره التي بلغت نحو 0.9 بالمئة في وقت سابق من الجلسة.
شهد قطاع المواد الأساسية صعوداً بنسبة 2.4 بالمئة، مدعوماً بارتفاع أسعار المعادن وانخفاض قيمة الدولار. جاء هذا الدعم عقب صدور بيانات كشفت عن تباطؤ معدل التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة خلال شهر حزيران بوتيرة أسرع من المتوقع، بالتزامن مع انخفاض أسعار الطاقة.
تشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن المستثمرين في أوروبا يتوقعون حالياً أن يبدأ البنك المركزي الأوروبي في رفع أسعار الفائدة اعتباراً من شهر أيلول المقبل، وذلك في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم.
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً يوم الثلاثاء، بعدما أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران، وتجددت الهجمات بين واشنطن وطهران، مما أثار قلقاً بشأن استمرارية تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.
نتيجة لذلك، زادت أسهم قطاع النفط والغاز الأوروبي بنسبة 1.3 بالمئة، مستفيدة من ارتفاع أسعار الخام. في المقابل، تراجعت أسهم قطاع السفر والترفيه بنفس النسبة.
على صعيد آخر، هوى سهم شركة “إريكسون” السويدية، المتخصصة في معدات الاتصالات، بنسبة 12.6 بالمئة، بعد أن جاءت مبيعاتها الفصلية أقل من توقعات المحللين.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق عن مواصلة شن جولة جديدة من الضربات على إيران، كرد على الاعتداءات الإيرانية على الملاحة البحرية في مضيق هرمز، بالتزامن مع إعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية. وقد أدى ذلك إلى تفاقم المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط في الشرق الأوسط وتأثيراتها المحتملة على أسعار الطاقة وأسعار الأسهم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد