سوريا تدمج الهيئات الاجتماعية والإنسانية بالحسكة تحت مظلة الدولة لتوحيد الجهود وتعزيز الخدمات


هذا الخبر بعنوان "الشؤون الاجتماعية: إتمام عملية دمج الهيئات الاجتماعية والإنسانية بالحسكة ضمن مؤسسات الدولة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية اليوم الأربعاء عن اكتمال عملية دمج الهيئات العاملة في المجالين الاجتماعي والإنساني بمحافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة الرسمية، وذلك تحت إشراف الوزارة. تم الإعلان عن هذا الإنجاز خلال لقاء عُقد في مركز التدريب والتطوير المهني والعلمي لذوي الإعاقة وضحايا الحرب "قدرات" بدمشق.
وفي كلمتها، أوضحت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، أن هذا الإعلان لا يمثل نهاية لمفاوضات، بل هو بمثابة تضميد لجرح في نسيج المجتمع السوري المتنوع ثقافياً. وأثنت الوزيرة على الآلية التي أدت إلى هذا الدمج، مشيرة إلى الحرص على عدم إغفال أي طرف معني، ومؤكدة على أهمية بناء الثقة بين جميع الأطراف والسعي لتحقيق الأهداف المنشودة.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة المشكلة لعملية الدمج، عبد الرزاق المحمد، أن دمج مؤسسات المنطقة الشرقية ضمن هياكل الدولة السورية، تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، يمثل عودة حقيقية لتوحيد الصف الوطني. وأضاف أن هذا الدمج يضمن حقوق جميع العاملين والمستفيدين، ويهدف إلى تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في محافظة الحسكة وفقاً للقوانين والأنظمة السورية، وصولاً إلى بناء سوريا موحدة لجميع أبنائها.
وأشار المحمد إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تشكيل فريق تقني لاستكمال إجراءات نقل العاملين، بعد تدقيق مؤهلاتهم العلمية وتخصصاتهم، وتوزيعهم على الجهات التابعة للوزارة حسب الاحتياجات الفعلية، مع مراعاة أوضاع الملاكات الزائدة.
يُذكر أنه في شهر نيسان الماضي، تم الإعلان عن تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق والمؤسسات العاملة في الشأن الاجتماعي بالمنطقة الشرقية (محافظة الحسكة). وقد نفذت اللجنة زيارات ميدانية لدراسة واقع المديريات وآلية عملها، بهدف استكمال الإجراءات التنظيمية والإدارية لعملية الدمج.
وكانت الحكومة السورية قد أعلنت في 29 كانون الثاني الماضي عن اتفاق مع "قسد" لوقف إطلاق النار وبدء عملية دمج تدريجي للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلم الدولة لجميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة