تطوير الطرق الدولية في سوريا: رافعة أساسية لتعزيز حركة البضائع وجذب الاستثمارات


هذا الخبر بعنوان "محلل اقتصادي للإخبارية: إعادة تأهيل الطرق الدولية تعزز حركة عبور البضائع عبر سوريا" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المحلل الاقتصادي رضوان الدبس أن إعادة تأهيل الطرق الدولية في سوريا تمثل خطوة جوهرية لتحسين البيئة الاستثمارية وتعزيز حركة عبور البضائع التجارية عبر البلاد إلى الدول المجاورة. وفي لقاء على شاشة الإخبارية، أوضح الدبس أن البنية التحتية للنقل تُعد من أبرز العوامل التي يعتمد عليها المستثمر في قراراته الاستثمارية، وذلك بالتزامن مع إطلاق وزارة النقل لمناقصات تهدف إلى تطوير شبكة الطرق الدولية.
وأشار الدبس إلى أن طريق معبر باب الهوى باتجاه إدلب ثم حلب وحمص ودمشق يُعتبر المدخل الرئيسي للبضائع القادمة من تركيا وأوروبا، مما يمنح إدلب موقعاً استراتيجياً يؤهلها لتكون منطقة استثمارية ولوجستية تضم مراكز لتجمع الشاحنات والمصانع والورش، مستفيدةً من المنطقة الصناعية في باب الهوى.
وأضاف أن تطوير شبكة الطرق يُلبي أحد أهم متطلبات المستثمرين، حيث يساهم في تسهيل حركة النقل والشحن، ويشجع على إقامة المشاريع الصناعية والإنتاجية، بالإضافة إلى دعم الاستثمارات الزراعية والصناعات التحويلية المرتبطة بالمنتجات الزراعية.
كما لفت إلى أن الطريق الدولي سيعزز دور سوريا كمحطة عبور رئيسية باتجاه الأردن ودول الخليج العربي، مما يفتح المجال أمام استثمارات في الخدمات اللوجستية والفنادق والمطاعم ومحطات الوقود والاستراحات.
وكان وزير النقل يعرب بدر قد كشف أن الوزارة أطلقت سبعة إعلانات لاستدراج عروض داخلية وخارجية لتنفيذ مشاريع استراتيجية تشمل إعادة تأهيل طريق نصيب – دمشق، ودمشق – حمص، وحمص – حلب مع وصلة سراقب – إدلب، إضافة إلى إنشاء فرع ثانٍ لطريق دمشق – تدمر وطريق تدمر – دير الزور. وأوضح أن هذه العروض تهدف إلى تسريع تأهيل شبكة الطرق الدولية، وربط مختلف المناطق، والاستفادة من الخبرات العالمية في التنفيذ والإشراف، بما يعزز مكانة سوريا كممر إقليمي للنقل والتجارة وجذب للاستثمارات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد