نهاية حقبة: اتفاقية جديدة تُلغي الحدود البرية بين إسبانيا وجبل طارق بعد قرن من القيود


هذا الخبر بعنوان "بعد أكثر من قرن.. إسدال الستار على آخر حدود برية في أوروبا بين إسبانيا وجبل طارق" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت إسبانيا وجبل طارق ليلة الثلاثاء الأربعاء حدثاً تاريخياً مع دخول الاتفاق الجديد بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة حيز التنفيذ، مما أنهى الحواجز والقيود على المعبر البري بين الجانبين بعد أكثر من قرن من وجوده. وبموجب هذا الاتفاق، أصبح بإمكان المقيمين والزوار التنقل بين إسبانيا وجبل طارق عبر المعبر البري دون الحاجة لعمليات تفتيش روتينية لجوازات السفر. وقد نُقلت إجراءات الرقابة الخاصة بمنطقة شنغن إلى ميناء ومطار جبل طارق بدلاً من الحدود البرية.
من المتوقع أن يستفيد من هذه الخطوة نحو 15 ألف عامل يعبرون الحدود يومياً، بالإضافة إلى تعزيز الحركة التجارية والسياحية بين الجانبين، وذلك بعد سنوات من التعقيدات التي أعقبت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست). وأكدت الحكومتان البريطانية والإسبانية أن الاتفاق لا يمس الوضع السيادي لجبل طارق، بل يهدف إلى تسهيل حركة الأشخاص والبضائع وتعزيز التعاون الاقتصادي، مع بقاء الخلاف التاريخي حول السيادة دون تغيير. يُذكر أن جبل طارق إقليم بريطاني تابع للمملكة المتحدة، لكنه يتمتع بحكم ذاتي واسع في إدارة شؤونه الداخلية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد