مؤتمر "الإنسان والسلام" في حمص يختتم أعماله بتأكيد أهمية الواجبات الإنسانية في بناء المجتمع


هذا الخبر بعنوان "مؤتمر “الإنسان والسلام” في حمص يختتم أعماله بتأكيد دور الواجبات الإنسانية في بناء المجتمع" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حمص - سانا اختتم مؤتمر "الإنسان والسلام"، الذي نظمته الغرفة الفتية الدولية حمص (JCI Homs) ضمن مشروع ACT المعني بالواجبات الإنسانية، أعماله اليوم الأربعاء بتأكيد المشاركين على الدور المحوري لترسيخ ثقافة الواجبات إلى جانب الحقوق، وتعزيز مساهمة الشباب في بناء مجتمع أكثر استقراراً وسلاماً. حظي المؤتمر بدعم محافظ حمص مرهف النعسان ومديرية الرياضة والشباب، وبالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ومؤسسة سند الشباب التنموية.
استضاف مسرح مديرية الشؤون السياسية المؤتمر الذي شكل منصة حوار جمعت ممثلين عن المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني والشباب. وتناولت الجلسات النقاشية ثلاثة محاور رئيسية: الطفل والتعليم، والصحة والمجتمع، والشباب والتغيير، واختُتم المؤتمر بتكريم المشاركين.
وأوضحت الرئيس الوطني للغرفة الفتية الدولية سوريا لعام 2026، سامية سركيس، لوكالة سانا أن المؤتمر يمثل ختام مشروع ACT، أحد أكبر المشاريع التي نفذتها الغرفة الفتية الدولية في حمص، بهدف إبراز مفهوم الواجبات الإنسانية كعنصر مكمل لحقوق الإنسان. وأشارت إلى أن المشروع يتماشى مع توجه عالمي أطلقته المنظمة عام 2022 لنشر ثقافة الواجبات الإنسانية وتعزيز دورها في تحقيق السلام والاستدامة، والخروج بمخرجات عملية قابلة للتطبيق.
من جهته، لفت مدير مشروع ACT في الغرفة الفتية الدولية حمص، هيثم دكرلي، إلى أن المشروع عمل خلال الأشهر الماضية على ترجمة مفهوم الواجبات الإنسانية إلى مبادرات عملية، من خلال تنفيذ أكثر من ثماني فعاليات. شملت هذه الفعاليات زيارات إلى دور المسنين، وأنشطة للأطفال، وجلسات حول القيادة والصحة النفسية والمسؤولية المجتمعية، بالإضافة إلى تنظيم مسيرة "نمشي من أجل الإنسان". وبيّن أن المؤتمر يمثل المحطة الختامية للمشروع، ويؤكد أن الإنسان هو القيمة الأهم في عملية التنمية وصناعة السلام.
من جانبها، أكدت عضو المكتب التنفيذي لقطاع الشؤون الاجتماعية في محافظة حمص، جميلة أبو الخير، أن مشاركة المحافظة تأتي انطلاقاً من الاهتمام بالإنسان في مختلف مراحله، من خلال دعم الطفل في مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، وتعزيز دور الشباب في قيادة عملية التغيير والمساهمة في إعادة بناء المجتمع.
وفي سياق متصل، أوضح المسؤول الميداني لحملة معالجة التسول في محافظة حمص والمحاضر في المؤتمر، وائل الشيخ فتوح، أن مشاركته ركزت على محور الطفل والتعليم، مستعرضاً تجربة الحملة في إعادة الأطفال المتسربين والمتسولين إلى مقاعد الدراسة. وأكد أن التعليم يشكل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال والحد من ظاهرتي التسول والتشرد، داعياً مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب، إلى دعم هذه الجهود.
يأتي المؤتمر في ختام مشروع "ACT" المعني بالواجبات الإنسانية، الذي نفذت خلاله الغرفة الفتية الدولية حمص سلسلة مبادرات وأنشطة مجتمعية لتعزيز ثقافة المسؤولية والمشاركة المجتمعية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي