سلمية تحتفي بالسلم الأهلي ووحدة النسيج المجتمعي في فعالية وطنية


هذا الخبر بعنوان "سلمية مدينة السلام.. فعالية أهلية لتعزيز السلم الأهلي ووحدة النسيج المجتمعي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة سلمية، الواقعة في ريف حماة، يوم الجمعة الموافق 17 تموز، تنظيم فعالية مجتمعية بارزة تحت شعار "سلمية مدينة السلام". وقد حضر هذه الفعالية عدد من المسؤولين، إلى جانب وجهاء المنطقة وممثلين عن مختلف القطاعات الدينية والمدنية والعشائرية. جاءت هذه المبادرة لتؤكد مجدداً على أهمية ترسيخ السلم الأهلي، وتعزيز أواصر التعايش والتعاون بين كافة أبناء المنطقة، بما يضمن الحفاظ على وحدة النسيج المجتمعي.
وفي تصريح له، أكد مدير منطقة سلمية، عدنان كوجان، أن الهدف من هذه الفعالية هو تسليط الضوء على الدور المحوري لتعزيز السلم الأهلي، وتقوية الروابط التاريخية والأخوية والجوار التي تجمع سكان المنطقة. وأضاف كوجان أن جميع المشاركين أبدوا اتفاقهم التام على ضرورة الحفاظ على هذه الروابط، ورفض أي محاولات للتفرقة أو التحريض التي قد تستهدف وحدة المجتمع.
وأوضح كوجان أن الرسالة الجوهرية لفعالية "سلمية مدينة السلام" تتمثل في التأكيد على أن المدينة تنعم بحالة قوية من التماسك الاجتماعي، وأن سكانها يقفون يداً واحدة في وجه أي مساعٍ لنشر الانقسام أو إثارة الخلافات، انطلاقاً من إيمانهم العميق بأهمية الحوار والتعاون بين كافة مكونات المجتمع.
من جهته، أوضح رئيس الهيئة الإسلامية في مدينة السلمية وريفها، المهندس بسام الجرف، أن فعالية "سلمية مدينة السلام" تهدف إلى التأكيد على قيم السلم الأهلي والتعاون المجتمعي. وقد شهدت الفعالية مشاركة واسعة من وجهاء وأعيان المنطقة، بالإضافة إلى ممثلين عن الهيئة الإسلامية والمجلس الإسماعيلي وشيوخ العشائر وفعاليات المجتمع المدني، مما يعكس روح الشراكة بين مختلف مكونات المدينة.
وأشار الجرف إلى أن مدينة سلمية اشتهرت تاريخياً بكونها مدينة السلام والفكر والتعايش. وأكد أن الفعالية سعت إلى تجديد الالتزام بالحوار المستمر وتعزيز التماسك المجتمعي، وأن أي حالات فردية قد تظهر لا تمثل أبناء المدينة ولا تعكس واقعها، حتى لو تم تضخيمها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وشدد الجرف على أن أبناء سلمية، بمختلف أطيافهم ومن مختلف مناطق المدينة وريفها، يتشاركون هدفاً واحداً يتمثل في الحفاظ على وحدة المجتمع والعمل المشترك لبناء سوريا. وأكد أن الفعالية حملت رسالة واضحة مفادها أن التكاتف والتعاون وتعزيز روابط الأخوة هي الركائز الأساسية لصون السلم الأهلي وترسيخ الاستقرار في المدينة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرة شهدت الإعلان عن تأسيس "منتدى عائلات سلمية"، بمشاركة أكثر من 800 عائلة، إلى جانب حضور لافت لوجهاء المدينة وفعاليات المجتمع المدني، وذلك في إطار دعم الاستقرار وتعزيز التماسك المجتمعي.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي