سينتكوم تنفي ادعاءات الحرس الثوري الإيراني بمقتل أو أسر جنود أمريكيين في التنف


هذا الخبر بعنوان "“سينتكوم” تنفي مقتل جنود أمريكيين في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفت القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم) بشكل قاطع مقتل أو أسر أي من جنودها في المنطقة، وذلك ردًا على بيان صادر عن "الحرس الثوري" الإيراني زعم فيه استهداف قاعدة "التنف" الأمريكية في سوريا. وأوضحت "سينتكوم" في بيان صحفي صدر يوم الجمعة 17 يوليو، أن "الحرس الثوري" الإيراني ادعى مهاجمة حامية "التنف" في سوريا، ونجاحه في أسر أو قتل جنود أمريكيين خلال العملية، واصفةً هذه الادعاءات بـ"الكاذبة". وأكدت القيادة المركزية الأمريكية مجددًا عدم وقوع أي خسائر بشرية في صفوف جنودها، سواء بالقتل أو الأسر، في المنطقة مؤخرًا. يأتي هذا النفي بعد أن صرح مصدر عسكري سوري لوكالة "عنب بلدي"، متحفظًا على ذكر اسمه، بأن قاعدة "التنف" لم تتعرض لأي استهداف أو قصف، وأنها لا تضم أي وجود عسكري أمريكي حاليًا. من جهتها، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر عسكري سوري أن إيران شنت هجومًا بالقرب من قاعدة "التنف"، لكنه لم يصب القاعدة نفسها ولم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار مادية. يأتي بيان "الحرس الثوري" الإيراني، الذي تبنى فيه الهجوم، تحت شعار "الانتقام لشهداء إيرانشهر"، حيث زعم استهداف قاعدة "التنف" الأمريكية في سوريا ردًا على ما وصفه بـ"الثأر لدماء جنود إيرانشهر" الذين لقوا مصرعهم في ضربات أمريكية استهدفت إحدى القواعد العسكرية الإيرانية. ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن العلاقات العامة لـ"الحرس" أن الضربات، التي وصفت بـ"المباغتة"، جاءت ضمن المرحلة الحادية عشرة من عملية "نصر 2"، تحت شعار "يا أبا عبد الله الحسين"، وإهداءً للجنود الإيرانيين الذين سقطوا في إيرانشهر. وكانت إحدى القواعد العسكرية الإيرانية في مدينة إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران قد تعرضت لهجوم صاروخي أمريكي في 15 يوليو الحالي، أسفر عن مقتل سبعة جنود إيرانيين وإصابة آخرين. وبحسب "الحرس الثوري"، فإن الهجوم على القاعدة الإيرانية أدى إلى تدمير منظومة رادارية وعدد من المروحيات المستخدمة في العمليات الخاصة، بالإضافة إلى مقتل عدد من الجنود الأمريكيين. ويُعد هذا التبني الأول لهجوم داخل سوريا من قبل "الحرس الثوري" عقب الحرب الإيرانية- الأمريكية. تقع قاعدة "التنف" في منطقة صحراوية على المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، وكانت تضم قاعدة أمريكية وأحاط بها لسنوات "جيش سوريا الحرة" المدعوم من واشنطن ضمن ما يعرف بمنطقة "الـ55". وكان الجيش الأمريكي قد أعلن انسحابه من قاعدة "التنف" في سوريا في فبراير الماضي، ووصف حينها "سينتكوم" الانسحاب بأنه "جزء من عملية انتقال متعمدة وقائمة على الشروط" من قبل قوة المهام المشتركة- عملية "العزم الصلب" التي يقودها التحالف الدولي. جاء الانسحاب من "التنف" ضمن سياق إرادة أمريكية لسحب كامل قواتها من سوريا وتسليم القواعد للحكومة السورية. وأشار دبلوماسي غربي سابقًا لوكالة "عنب بلدي" إلى أن الانسحاب الأمريكي من قاعدة "التنف" جاء في ظل التوترات الأمريكية الإيرانية، مما ولد مخاوف لدى الإدارة الأمريكية من استهداف القاعدة من قبل أذرع إيران في العراق. وأضاف المصدر أن الحكومة الأمريكية تلقت معلومات عن تحشيدات إيرانية لفصائل عراقية لاستهداف القاعدة، مما دفع الولايات المتحدة لاتخاذ قرار الانسحاب. في المقابل، تعلن "سينتكوم" باستمرار عن ضرب أهداف إيرانية والاستمرار في استهداف الملاحة في مضيق هرمز في إطار الحرب الأمريكية- الإيرانية. كما كثفت واشنطن خلال الساعات الماضية من ضرباتها ضد طهران، في حين ضربت الأخيرة عدة مواقع في الشرق الأوسط، بما في ذلك مواقع في البحرين والكويت وقطر وإقليم كردستان العراق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة